توقعات برفض ايران المطلب الرئيسي الخاص بتعليق تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2006 - 08:55 GMT

من المقرر أن ترد ايران يوم الثلاثاء على مجموعة من الحوافز تدعمها ست قوى عالمية تهدف الى انهاء مواجهة نووية مع الغرب ويقول مسؤولون ايرانيون ان طهران لن تقبل المطلب الرئيسي الخاص بتعليق تخصيب اليورانيوم.

ويقول دبلوماسيون غربيون ان رفض تعليق التخصيب الذي له استخدامات عسكرية ومدنية على حد سواء سيرقى الى حد رفض مجموعة الحوافز المعروضة عليها في المقابل.

لكن الرفض لن يؤدي الى اتخاذ مجلس الامن الدولي اجراء وكان المجلس قد أصدر قرارا الشهر الماضي يمهل ايران حتى 31 اغسطس اب لوقف التخصيب والا واجهت عقوبات.

وقال دبلوماسي غربي "نحن لا نتعامل مع (الثلاثاء) على أنه (نهاية) مهلة لانها ليست مهلة مجلس الامن.

"اذا رفضت ايران تعليق التخصيب فسيجري مزيد من المحادثات في مجلس الامن قريبا."

كانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا والصين وروسيا قد عرضت مجموعة من الحوافز الاقتصادية والحوافز الاخرى في حزيران/ يونيو بهدف اقناع الجمهورية الاسلامية بوقف التخصيب الذي يقول الغرب انه يساعد في بناء رؤوس نووية.

وقالت ايران التي رفضت المهلة بوصفها غير قانونية وعديمة القيمة انها سترد بحلول نهاية الشهر الايراني وهو شهر مورداد اي 22 اب/ أغسطس. وتصر رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم أنها لن تتخلى عن ما تصفه بأنه حقها في تخصيب اليورانيوم لاستخدامه في محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية.

ويوم الاثنين تعهد الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي وهو صاحب الكلمة الاخيرة في شؤون ايران بأن بلاده لن تتراجع عن مسعاها لامتلاك الطاقة النووية. كما أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد معارض لاي حل وسط.

وأعلن مسؤولون ايرانيون اخرون بوضوح أن طهران لن توقف التخصيب.