اعلن في القاهرة ان التوقيع على اتفاقية نشر القوات المصرية على الحدود مع غزة مع اسرائيل سيتم الخميس فيما اكدت السلطة ان التنسيق مع حكومة شارون بشان الانسحاب مازال ناقصا واعتبر اولمرت اكبر مستوطنة في الضفة جزء من اسرائيل.
توقيع على اتفاقية نشر الجنود المصريين
قال المتحدث الرئاسي المصري سليمان عواد ان اتفاقا بشأن نشر قوات مصرية على الحدود مع غزة سوف يتم توقيعه في القاهرة يوم الخميس. ووافق مجلس الوزراء الاسرائيلي يوم الاحد على نشر 750 من القوات المصرية على الحدود لتحل محل القوات الاسرائيلية لمنع تهريب الاسلحة للنشطاء الفلسطينيين. وقال عواد للصحفيين "يتم اليوم في القاهرة توقيع بروتوكول نشر قوات مصرية على الحدود مع غزة." ولم يذكر من الذي سيوقع الاتفاق
الانسحاب من غزة 15 القادم
وقالت مصادر امن اسرائيلية يوم الخميس ان اسرائيل تعمل على سحب قواتها من مستوطنات غزة بحلول 15 سبتمبر ايلول بعد ان أجلت المستوطنين اليهود من القطاع. ولم تقدم مصادر الامن الاسرائيلية تفاصيل عن الانسحاب او كيفية تسليم القطاع للفلسطينيين. وقال احد المصادر "نعتزم الرحيل عن غزة 15 ايلول/ سبتمبر." ويمثل هذا الانسحاب اول انسحاب اسرائيلي من اراض محتلة يطالب بها الفلسطينيون لاقامة دولتهم عليها
التنسيق ناقص
من جهته قال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة الخميس ان لا اتفاق نهائي لغاية الان بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي حول طريقة عمل معبر رفح. وقال القدوة في مؤتمر صحافي في مكتبه برام الله "هناك العديد من الامور الهامة لم يتم الاتفاق عليها مع الجانب الاسرائيلي واهمها المعابر الدولية وتحديدا معبر رفح حتى الان لم يتم اي اتفاق بين الجانبين". واشار القدوة الى جهود مصرية تبذل للتوصل الى اتفاق وقال "تجري محاولات مصرية لتحقيق هذا الاتفاق ونحن موقفنا بانه يجب ان يكون هناك وجود فلسطيني مصري دون الجانب الاسرائيلي مع قبولنا بوجود طرف ثالث". واوضح القدوة ان السلطة الفلسطينية تقبل بوجود الاتحاد الاوروبي كطرف ثالث "واي جهة ثالثة محترمة محايدة".
وتشكل قضية معبر رفح وهو المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة مع الخارج من ابرز القضايا العالقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في عملية الانسحاب الاسرائيلي احادي الجانب من قطاع غزة.
وقال "بالنسبة لنا غزة ستبقى من الناحية القانونية تحت مسؤولية الاحتلال باعتبارها جزءا من الاراضي المحتلة منذ العام 1967 لكن الانسحاب الاسرائيلي منها تطور هام لا يمكن اغفاله". وفي ما تعلق بالميناء قال القدوة "ان الاطراف المانحة تطالب اسرائيل بموقف رسمي مكتوب بضمان عدم اعاقة عمل الميناء بعد تشغيله". وتطالب السلطة الفلسطينية بان تكون حركة الافراد من والى قطاع غزة عبر معبر رفح تحت سيطرة فلسطينية مصرية خالصة في حين ان الجانب الاسرائيلي يطالب بدور رقابي على حركة الدخول الى غزة. وقال القدوة "اسرائيل طرحت مؤخرا مراقبة على البضائع الداخلة الى القطاع ونحن بدورنا من الممكن ان ننظر في موضوع دخول البضائع لكن حركة الافراد يجب ان تكون حرة دخولا وخروجا من القطاع". وفي ما تعلق بالاوضاع في الضفة الغربية قال القدوة "ان الاوضاع في غاية السوء واسرائيل تحاول تعزيز الشبهات لدى الجانب الفلسطيني بنيتها احكام قبضتها على القدس".
واشار في هذا السياق الى ما قامت به اسرائيل من مصادرة 1800 دونم شرقي القدس اضافة الى تعزيز حاجز قلنديا. وقال "اسرائيل تحاول تحويل حاجز قلنديا الى معبر دولي مثله مثل الجدار الفاصل تماما".
واكد القدوة ان الجانب الفلسطيني ومن خلال رئيس السلطة محمود عباس سيضع كل هذه القضايا على طاولة المجتمع الدولي في نيويورك في الرابع عشر من الشهر المقبل. وقال ان الرئيس عباس سيلقي كلمة امام الجمعية العامة في الامم المتحدة وسيتحدث كذلك امام اللجنة الرباعية في اجتماعها في نيويورك في العشرين من الشهر نفسه. واعرب القدوة عن "اعتقاده" بان يعقد لقاء بين الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والاميركي جورج بوش. والتقى القدوة في مكتبه الخميس بالقناصل وممثلي البعثات الدولية لدى السلطة الفلسطينية وقال انه وضعهم في صورة التطورات السياسية الاخيرة وموقف السلطة الفلسطينية منها.
معالية ادوميم جزء من اسرائيل
اعلن نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الخميس للاذاعة العامة ان معاليه ادوميم اكبر مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية تشكل "جزءا لا ينفصل عن دولة اسرائيل" رغم تحفظات الولايات المتحدة.
وقال اولمرت وهو ايضا وزير المالية "يجب ان تكون الامور واضحة ومعروفة بعيدا عن اي شك ممكن لدى الادارة الاميركية: ان معاليه ادوميم تشكل جزءا لا ينفصل عن دولة اسرائيل وحول هذه النقطة لن نقدم تنازلات". وردا على سؤال حول مشروع ربط معاليه ادوميم بالقدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل وذلك عبر بناء حي جديد يضم 3500 مسكن رفض اولمرت تحديد موعد بدء تنفيذ هذا المشروع. واضاف "انها مسألة وقت مناسب لكن لا شك ان عمليات البناء ستتم". من جانبه اعلن اولمرت انه سيزور معاليه ادوميم الخميس "لمناسبة بدء السنة الدراسية الجديدة" وانتقد "استفزازات (نتانياهو)". وخلص الى القول "هو ليس من سيقوم بالبناء في معاليه ادوميم بل ارييل شارون وانا سنقوم بذلك