توقيف جديد لقيادي بالمعارضة السورية المقبولة من النظام

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2013 - 03:16 GMT
منذر خدام
منذر خدام

افادت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي التي تضم مجموعة من الاحزاب والشخصيات السورية من معارضة الداخل المقبولة من النظام، عن توقيف جهاز امني اليوم السبت المسؤول في الهيئة منذر خدام، مطالبة بالافراج الفوري عنه.

وهو التوقيف الثاني لقيادي في الهيئة خلال شهر، مع استمرار اعتقال مسؤول ثالث منذ ايلول/سبتمبر 2012.

وجاء في بيان وزعته الهيئة "تم اليوم صباحاً وعلى حاجز طرطوس للأمن العسكري، توقيف الدكتور منذر خدام، عضو المكتب التنفيذي ورئيس المكتب الإعلامي لهيئة التنسيق الوطنية، أثناء توجهه بالباص من اللاذقية إلى دمشق لحضور اجتماع المكتب التنفيذي، وذلك بدعوى بلاغ صادر عن الأمن العسكري".

واشار الى ان "انقطاع الاتصال معه" بعد ذلك "ما يؤكد اعتقاله".

ودانت الهيئة "هذا الاعتقال غير المبرر"، مؤكدة أنه "يأتي في إطار استهداف قيادات وكوادر هيئة التنسيق الداعية الى الحل السياسي التفاوضي"، ومطالبة "بالإفراج عنه فورا ومعه معتقلي الهيئة وباقي معتقلي وسجناء الرأي في سورية".

واوضحت الهيئة في بيان آخر ان "أمانة سر المكتب الإعلامي حاولت الإتصال مراراً بالدكتور منذر، لكن يبدو أن خطه تمت مصادرته".

ووصفت خدام ب"الشخصية الوطنية المعروفة"، مشيرة الى انه امضى "نحو عقد ونيف في معتقلات النظام".

كما دعت الى الافراج عن قيادييها المعتقلين رجاء الناصر وعبد العزيز الخير وماهر طحان واياس عياش وعمر العبيد ويارا فارس وغيرهم من معتقلي الهيئة، وعن جميع المعتقلين السياسيين في سوريا.

وتم توقيف الناصر في 20 تشرين الثاني/نوفمبر في حي البرامكة في وسط دمشق. وقالت الهيئة ان "دورية امنية اعتقلته، وانه كان ينوي زيارة موسكو، حليفة النظام.

وتحتجز السلطات منذ ايلول/سبتمبر 2012 مسؤولا آخر في هيئة التنسيق الوطنية هو عبد العزيز خير الذي اوقف في العاصمة لدى عودته من رحلة في الخارج، ولم يعرف عنه شيء منذ ذلك الوقت.