فازت خبيرة المعلوماتية التونسية فاطمة بن قفراش الجمعة بلقب " ملكة جمال العالم الإسلامي" في إندونيسيا والتي يقدمها منظموها على أنها رد على مسابقات الجمال الغربية.
وقالت الشابة الفائزة البالغة من العمر 25 عاما " أسأل الله القدير أن يساعدني في هذه المهمة، وأسأله أن يحرر فلسطين"، مضيفةً "أرجوكم حرروا فلسطين والشعب السوري".
ويشار إلى أن معايير هذه المسابقة المثيرة للجدل التي اُقيمت في معبد هندوسي لا تقتصر على معايير جسدية فقط وترتكز على مقومات أخرى، منها حفظ القرآن، وعرض رؤية الشابات للإسلام في العالم المعاصر.
وتقام هذه المسابقة منذ سنوات، وفي العام 2013 جذبت دورتها الثالثة اهتماماً اعلامياً على مستوى العالم.
وتنافست تسع عشرة شابة على لقب ملكة جمال العالم الاسلامي الجمعة في اندونيسيا.
واعتبرتها منظمات مدافعة عن حقوق المراة مسابقة تقصقص اجنحة المساواة وترسخ فكرة التمييز بين المراة والرجل كما انها تقبر جانبا من انوثة المشاركات تحت غطاء الدين والحفاظ على العادات والتقاليد.
واعتبر علمانيون ان سماحة الاسلام لا تحتاج الى اظهار ذلك بالمظهر وبارتداء الحجاب بل تتطلب في المقام الاول برهنة ذلك بالتصرفات من قبيل الدعوة للتعايش بين الاديان ونبذ العنف ومحاربة التطرف الديني.
ومع ان المسابقة تسعى لاحترام القيم الاسلامية، الا ان الامور لم تجر فيها دائما كما تمنى المنظمون، فقد انسحبت سبع مشاركات لان عائلاتهن لم تحبذ فكرة ان تسافر الشابة وحدها، او لان الاجراءات البيروقراطية المعقدة في اندونيسيا حالت دون القدرة على الحصول على تأشيرة.
ومن العقبات التي سجلت ايضا ان المشاركة الهندية تأخرت عن موعد السفر المحدد لان سلطات المطار اشتبهت بها، لكونها شابة محجبة تسافر وحيدة، بحسب المنظمين.
يضاف الى ذلك ان بعض المشاركات، وهن بين سن الثامنة عشرة والسابعة والعشرين، دفعن اكلافا غالية لهذه المشاركة.
فالمتسابقة مستورة بنت جميل من سنغافورة اضطرت الى الاستقالة من عملها كمدرسة لعدم موافقة المسؤولين عنها على منحها اجازة.
وتقام المسابقة الختامية في معبد هندوسي اثري في برامبانان مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، في ما يقول المنظمون انها رغبة منهم لاظهار سماحة الاسلام.