تونس: تشغيل أفراد من العائلات المتضررة من أحداث “بنقردان”

تاريخ النشر: 07 مارس 2017 - 02:59 GMT
يوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسي
يوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسي

أعلن رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد، الثلاثاء، انتداب (تشغيل) فرد من كل عائلة كانت ضحية للهجوم الذي شهدته مدينة بنقردان في 7 آذار/مارس 2016.

ومن المقرر أن يكون توظيف المستهدفين في الوظيفة العمومية (الوزارات ومؤسسات الدولة)، إضافة إلى مشاريع تنموية أخرى، بينها إنشاء منطقة صناعية وبناء مركب رياضي، وقاعة رياضة مغطاة متعددة الاختصاصات.

جاءت تصريحات الشاهد، خلال كلمة له أمام مئات من الأهالي الذين تجمعوا في مفترق “المغرب العربي” بمدينة بنقردان (شمال شرق)، المكان الذي شهد اشتباكات بين قوات الأمن والإرهابيين العام الماضي.

وترأس الشاهد اليوم، وفداً حكومياً ضم 9 وزراء، بينهم وزيرا الدفاع فرحات الحرشاني، والداخلية الهادي المجدوب، شاركوا في تظاهرة إحياء الذكرى الأولى لصد هجوم تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي، على عدة مناطق أمنية في المدينة.

وفي 7 مارس/آذار 2016، هاجمت عناصر من تنظيم “الدولة” مقر ثكنات عسكرية وأمنية في مدينة بنقردان على الحدود مع ليبيا، واشتبكت مع قوات الأمن والجيش.

وأسفر الهجوم عن مقتل 55 مسلحاً، و12 من القوات التونسية و7 مدنيين، بينما تم توقيف 52 مشتبهاً بهم كانوا ينوون إقامة “إمارة داعشية”، وفقاً لمسؤولين تونسيين.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي، المشارك في الوفد، “تم تقديم منح مالية لمن تضرروا من أهالي المدينة (..) ننتظر أن تمدنا كل عائلة باسم فرد منها لانتدابه في الوظيفة العمومية”.

ومنتصف فبراير/شباط الماضي، وزعت السلطات التونسية منحاً مالية بقيمة إجمالية تبلغ 320 ألف دينار تونسي (140 ألف دولار)، على العائلات المتضررة من الهجمات في المدينة.