تونس تعتبر ارجاء القمة العربية 'قرارا سياديا'

منشور 01 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعتبر وزير الخارجية التونسي حبيب بن يحيى الخميس، ان قرار بلاده ارجاء القمة العربية التي كان يفترض ان تستضيفها الاثنين والثلاثاء الماضيين، كان "قرارا سياديا". 

ونقلت وكالة الانباء التونسية عن بن يحيى قوله ان "قرار التأجيل هو قرار سيادي هدفه المزيد من التشاور والتنسيق بين الاشقاء العرب". 

واضاف ان زيارة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى لتونس اليوم الجمعة تاتي "في هذا السياق". 

واكد بن يحيى "موقف تونس الثابت من القضايا العربية (...) وان تونس حريصة دوما على ان يكون الاصلاح الهدف الاساسي لقمة تونس وذلك بارادة ورغبة عربيتين" مبرزا "تمشي بلادنا العقلاني في التعامل مع القضايا العربية الراهنة". 

واكد "حرص تونس على توحيد الموقف العربي من القضايا الراهنة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في العراق الى جانب قضايا التنمية والاصلاح". 

وذكرت الوكالة ان النواب الذين ينتمي معظمهم الى حزب التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم (148 مقعدا من اصل 182) دعموا قرار تأجيل القمة العربية. 

واكد المصدر ان "اعضاء مجلس النواب اعربوا الخميس، عن موقفهم المؤيد لتأجيل الدورة الـ16 للقمة العربية واكدوا ان هذا القرار الحكيم انقذ القمة العربية مبرزين في هذا الصدد حرص الرئيس زين العابدين بن علي على ان تحقق القمة العربية النقلة النوعية المرجوة على صعيد العمل العربي المشترك". 

واضاف المصدر ان "النواب اكدوا ان الرئيس زين العابدين بن علي ارادها ان تكون قمة الاصلاحات السياسية والهيكلية وكذلك التصالح والتفاهم ورد الاعتبار الى الجامعة العربية كمؤسسة ناجعة للعمل العربي". 

وكانت تونس قررت ارجاء الى اجل غير مسمى القمة العربية بسبب بروز "خلافات عميقة" حول مشروع الاصلاح في العالم العربي. واقترحت مصر بعد ذلك استضافة القمة. لكن الرئيس التونسي اكد ان "تأجيل القمة لا يعني ان تونس تتنازل عن رئاستها او عن تعهدها باستضافتها".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك