تونس.. "هيئة الدفاع": البحيري يواجه الموت (فيديو)

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2022 - 01:12
نور الدين البحيري
 البرلماني التونسي المحتجز نور الدين البحيري

أكد قيادي في حزب النهضة التونسي، أن البرلماني المحتجز نور الدين البحيري، مهدد بالموت، بحسب مصادر طبية خاصة.

وقال سمير ديلو، القيادي في "النهضة" وعضو هيئة الدفاع عن البرلماني المحتجز: "البحيري حاليا بين الحياة والموت".



وتوجه ديلو، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، بنداء عاجل للرأي العام الوطني والدولي والمنظمات المحلية والدولية حول حالة موكله.

وحمل عضو هيئة الدفاع المسؤولية لكل من ساهم في اختطافه واحتجازه من السلطات التونسية.

 

 

وأفادت حركة "النهضة" التونسية، في بيان الأربعاء، أن نائبها ووزير العدل السابق، نور الدين البحيري، يعاني من "تدهور خطير وحاد في حالته الصحية". 

وحملت الحركة عبر تويتر حركة النهضة "المسؤولية الكاملة للسلامة الجسدية للأستاذ البحيري لرئيس سلطة الأمر الواقع قيس سعيد والقائم بشؤون وزارة الداخلية توفيق شرف الدين".

وزير الداخلية: شبهات ارهاب

 وكان وزير الداخلية التونسي أعلن، الإثنين، أن هناك "شبهات إرهاب جدية" في ملف توقيف البحيري، ووضعه تحت الإقامة الجبرية مؤكدا ضمان حسن المعاملة له.

وقال شرف الدين في مؤتمر صحفي: "هناك مخاوف من عمليات ... تمس بسلامة الوطن"، لذلك "كان لزاما علي أن أتخذ القرار"، مضيفا أنه تواصل مع وزارة العدل في الموضوع لكن "تعطلت الإجراءات...وأنا أعلم أنه ليس هناك داع لتعطلها".

وأوضح الوزير أن "الأمر يتعلق بتقديم شهادات الجنسية وبطاقات هوية وجوازات سفر بطريقة غير قانونية لأشخاص لن أصفهم وسأترك الأبحاث القضائية تطلق عليهم الوصف السليم" موضحا أن من بين الأشخاص فتاة من أبوين سوريين.

كما برر شرف الدين سرعة اتخاذ قرار وضع البحيري وشخص آخر في الإقامة الجبرية "بلوغ خبر الأبحاث إلى علم عديد الأطراف وانطلاق تحركات غريبة".

والبحيري تم توقيفه، الجمعة، ونقل، الأحد، إلى المستشفى في محافظة بنزرت في شمال البلاد.

والإثنين أفاد مصدر مطلع زاره، الأحد، لوكالة فرانس برس أنه يرفض تناول الطعام والدواء منذ توقيفه.

وزير عدل سابق

والبحيري وزير عدل سابق ونائب رئيس حزب النهضة ذي المرجعية الإسلامية الذي يعد ما قام به رئيس البلاد في 25 يوليو الفائت بتجميد أعمال البرلمان، وإقالة رئيس الحكومة "انقلابا على الدستور وثورة 2011" ودخل معه في صراع سياسي حاد ومتواصل.

وكان حزب النهضة، أكبر الكتل البرلمانية تمثيلا خلال العشر السنوات الماضية، وصف توقيف البحيري بـ "الاختطاف" وبالقرار "غير القانوني".  

وقام وفد من الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، وهي هيئة مستقلة تابعة للدولة، ومن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتونس بزيارة إلى البحيري في المستشفى بمحافظة بنزرت.

مواضيع ممكن أن تعجبك