تونس وفرنسا توقعان اتفاقيات للتعاون النووي والاقتصادي

تاريخ النشر: 24 أبريل 2009 - 08:46 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت تونس وفرنسا توقيع اتفاق للتعاون النووي واخر يقضي بتقديم مساعدات فرنسية قدرها 80 مليون يورو (104.2 مليون دولار) لتونس أثناء زيارة لرئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون.

وقالت وكالة تونس أفريقيا للانباء ان الاتفاق على مساعدة تونس في انتاج تكنولوجيا نووية سلمية ابرم قبل عام أثناء زيارة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى جانب اتفاقيات أخرى للتعاون الصناعي والنقل.

ويأتي هذا الاتفاق عقب اتفاقيات مماثلة للتعاون النووي مع الجزائر وليبيا والمغرب وسيساعد تونس على انجاز محطتها الاولى لتوليد الطاقة النووية بحلول عام 2020 حيث تنتج 900 كيلووات من الكهرباء وهو ما يعادل 20 في المئة من احتياجات تونس من الطاقة.

وقالت وكالة التمويل الفرنسية في بيان ان اتفاقيات القروض والمنح التي وقعت الخميس ستعزز مشروعات لمياه الشرب والري وادارة الهجرة ودعم تدريب الخريجين وانشاء شركات جديدة في تونس.

ووصل فيون الى مطار تونس يرافقه أربعة وزراء ونحو 70 رجل أعمال في زيارة تستغرق يومين وتشمل توقيع اتفاقيات في عدة قطاعات مما سيعزز العلاقات بين البلدين بعد نحو عام من زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وتعتبر باريس جارتها الجنوبية تونس من بين أبرز شركائها في الضفة الجنوبية للمتوسط في مجالات التعاون الاقتصادي ومكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية.

وتنشط في تونس نحو 1200 مؤسسة فرنسية من مجموع نحو 3 الاف مؤسسة أجنبية تستثمر في تونس في عدد من القطاعات.

وقال فيون في حوار نشرته الخميس صحيفة الشروق اليومية "ان الملفات العاجلة التي من الضروري ان نتبادل الآراء بشأنها ونتحرك معا لمعالجتها فهي التعاون الاقتصادي والهجرة المنظمة في خدمة مصالح بلدينا ومواطنينا وتعزيز التعاون بين جامعاتنا والتعاون الإقليمي في إطار الاتحاد الأوروبي والاتحاد من أجل المتوسط".

وتوجه فيون الى قصر القصبة لاجراء محادثات مع نظيره التونسي محمد الغنوشي يليها توقيع عدة اتفاقيات في مجالات الهجرة والطاقة النووية والتعاون في مجالات البحث العلمي والتكنولوجي والنقل.

وسيلتقي فيون الجمعة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في محادثات قد تتركز اساسا على مسألة البداية المتعثرة للاتحاد من أجل المتوسط والهجرة.

ويستبعد مراقبون في تونس وباريس ان يتطرق فيون الى ملف حقوق الإنسان في تونس بعدما حاولت منظمات حقوقية الفرصة لتجديد مطالبها التي تتكرر في كل مناسبة.

لكن فيون قال لصحيفة الشروق ردا على سؤال حول تدخل بلاده في مثل هذه المسائل "لن يكون هناك تدخل لان هذا الأمر لا يتلاءم وطبيعة علاقاتنا المبنية على الاحترام المتبادل والصداقة".