قالت مصادر رسمية الاثنين ان مسؤولا موريتانيا رفيعا بحث في تونس سبل إحياء العمل المغاربي المشترك قبل بضعة ايام من عقد قمة مرتقبة لزعماء بلدان المغرب العربي في ليبيا بعد توقف دام 11 عاما.
وقال عبد القادر ولد محمد طايع كاتب الدولة للشؤون الخارجية الموريتاني للصحفيين "من الضروري تدعيم وتعزيز العمل المغاربي المشترك سيما في ضوء القمة المغاربية المرتقبة خلال الايام القادمة بليبيا".
ولم تعقد قمة المغرب العربي منذ عام 1994 بسبب خلافات بين المغرب والجزائر بخصوص النزاع في الصحراء الغربية اضافة الى توتر العلاقات بين ليبيا وموريتانيا بسبب اتهامات موريتانية لليبيا بتورطها في محاولة انقلاب فاشلة على نظام الرئيس معاوية ولد سيد احمد الطايع.
لكن العلاقات المغربية الجزائرية تحسنت في الاونة الاخيرة خاصة بعد زيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس للجزائر اثناء عقد القمة العربية في اذار /مارس الماضي.
واعلن مسؤول ليبي رفيع في تونس منذ اسبوع ان القمة ستعقد في ليبيا اخر شهر مايو ايار الجاري دون ان يذكر مزيدا من المعلومات لكن دبلوماسيا مغاربيا كبيرا صرح لرويترز أن القمة ستعقد في الخامس والعشرين والسادس والعشرين من مايو وعلى الارجح فى مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الليبي.
وكانت قمة لزعماء اتحاد المغرب العربي الذي يضم الجزائر والمغرب وليبيا وتونس ومورتانيا قد اجلت في كانون الاول /ديسمبر عام 2003 لعدم حضور كل الزعماء.