التقى اياد علاوي في عمان مع شخصيات سياسية واكاديمية وعشائرية عراقية في اطار تبادل الاراء بشأن الوحدة الوطنية والعملية الديموقراطية الجارية في العراق.
وقال ثائر النقيب الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي ان اللقاءات بهدف ضمان مشاركة اكبر قدر من العراقيين في الانتخابات المنوي اجراؤها في كانون الثاني/ديسمبر المقبل.
ونفى ثائر النقيب في تصريحات للصحفيين ان يكون علاوي التقى قياديين سابقين في حزب البعث او النظام المخلوع أو شخصيات معارضة، بحسب ما ذكرت وكالات الانباء، مشيرا الى أن ايدي هؤلاء ملوثة بدماء العراقيين قائلا:"هؤلاء ليسوا معارضين وانما هاربين من القانون وسيحاكمون حالما يلقى القبض عليهم". واضاف قائلا: اية معارضة التي تتحدث الصحافة عنها؟
من يريد ان يعارض فليذهب الى بغداد ويقول رأيه بكل حرية ويشارك في العملية الانتخابية بل ويفتتح صحيفة. نحن لم نمنع احدا من القدوم الى بغداد"
كما نفى أن يكون علاوي التقى شخصيات جرى تداول اسمائها في تقارير صحفية صدرت اليوم من امثال" قيس عارف نجل ارئيس العراقي السابق عبد السلام عارف، وحسن البزاز، نجل رئيس الوزراء العراقي الاسبق، وعبد الوهاب القصاب، احد قادة الجيش العراقي السابقين" وقال ان اللقاءات ستشمل الجاليات العراقية في المانيا وروسيا وبعض الدول العربية اضافة الى الاردن.
وقال: نرحب بمشاركة كل عراقي لم تتلوث يداه بدماء ابناء شعبه، ونرفض كل من رفع السلاح في وجه العراقيين او حاول فرض نفسه على الشعب يالعراقي بقوة السلاح".
واكد النقيب ان فكرة اللقاء الموسع مع شخصيات عراقية في الاردن من ابتداع خيال الصحافة. واذا كان سيكون هناك أي لقاء موسع فسيكون في بغداد وليس في مكان اخر. كما اكد عدم وجود قائمة بشخصيات سيلتقيها علاوي.
ونفى ان النقيب ان يكون علاوي سيلتقي رئيس المجلس الوطني العراقي السابق سعدون حمادي المقيم في عمان. مؤكدا ان الفكرة غير واردة بتاتا.
الى ذلك كشف النقيب ان الحكومة العراقية خصصت مبلغ 90 مليون دولار لتامين مشاركة العراقيين المقيمين في الخارج في الانتخابات.
وحول لقاء علاوي بالعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني قال: كان اللقاء وديا جرى التطرق فيه الى المواضيع السياسية والامنية والاقتصادية، وشكر علاوي الملك الاردني على التزام حكومته بحماية الحود المشتركة وتدريب الشرطة العراقية في الاردن ومساهمة الحكومة الاردنية في بناء المؤسسات العراقية.
© 2004 البوابة(www.albawaba.com)