واضاف المسؤولون ان العميد صباح عبد الكريم الملحق العسكري بالسفارة العراقية واثنين من العاملين بمكتبه رفضوا العودة الى العراق بعد ان تم اغلاق مكتب الملحق العسكري بالسفارة في كانبيرا في منتصف ديسمبر كانون الاول.
وقد يسبب طلب اللجوء حرجا للحكومة الاسترالية التي تصر على ان العراق يحقق تقدما نحو الديمقراطية رغم العنف الدامي في البلاد. واستراليا حليف وثيق للولايات المتحدة لها حوالي 1500 جندي في العراق ومنطقة الخليج.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسترالية "الضباط العراقيون الثلاثة العاملون في المكتب أتموا فترة بعثتهم وانتهى الاعتماد الدبلوماسي الخاص بهم."
"نعرف ان هؤلاء الضباط واسرهم طلبوا من خلال القنوات العادية تأشيرات للبقاء."
وقال متحدث باسم السفارة العراقية ان الثلاثة جردوا من وضعهم الدبلوماسي ولم يعد لهم اتصال بالسفير غانم الشبلي.
واضاف المتحدث قائلا "ليس لنا اي صلات بهم في الوقت الحالي. هم اصبحوا مواطنين عاديين."
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسترالية ان مسؤولي الهجرة الاستراليين ينظرون في طلباتهم للجوء كل على حدة وفقا للقانون الاسترالي.
