استشهد ناشطان من حركة الجهاد الاسلامي الخميس، في غارة جوية اسرائيلية استهدفتهما في وسط قطاع غزة بعد ساعات من استشهاد احد قياديي الحركة في غارة مماثلة شمال شرق مدينة غزة.
ونقلت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة عن مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع قولها أن طائرة اسرائيلية استهدفت مجموعة من المقاومين شرق المغازي ما أدى لاستشهاد مقاومين واصابة آخرين بجروح وصفت بالخطيرة.
وذكرت المصادر لوكالة انباء رويترز ان الشهيدين ينتميان الى حركة الجهاد الاسلامي.
وكان مسؤول في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي استشهد مساء الاربعاء وأصيب مساعده في غارة اسرائيلية على شمال شرق مدينة غزة.
وقالت سرايا القدس إن الغارة استهدفت سيارة مدنية قرب مخيم جباليا يستقلها خالد شعلان القيادي في السرايا ومساعد حمزة النجار، ما أدى إلى أستشهاد شعلان وإصابة النجار بجراح خطيرة، كما أسفر القصف عن إصابة خمسة مواطنين بجراح.
وقالت مصادر فلسطينية إن شعلان تعرض لعدة محاولات اغتيال وتتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل انطلاقا من شمال قطاع غزة.