ثلاث رهائن ايطاليات باليمن يرفض الافراج عنهن ويعدن الى خاطفيهن

تاريخ النشر: 01 يناير 2006 - 08:54 GMT

افاد مصدر امني ان ثلاث ايطاليات اختطفتهن قبيلة في اليمن الاحد رفضن الافراج عنهن ما دام لم يفرج عن رفيقين لهما لا يزالان محتجزين لدى هذه القبيلة.

وقال المصدر "بعد تسليمهن (النساء الثلاث) الى الحكومة المحلية، رفضن مبادرة الافراج عنهن واصررن على البقاء مع الرهينتين الاخريين".

واضاف "طلبن العودة بعد وصولهن الى مقر الحكومة المحلية"، لافتا الى ان الايطاليات الثلاث عدن الى خاطفيهن.

وكان مسؤول يمني اعلن في وقت سابق انه تم اطلاق سراح النساء الثلاث، مشير الى انه "بدات المفاوضات من أجل الافراج سلميا عن الرجلين الايطاليين الباقيين".

وخطف الخمسة في محافظة مأرب التي تقع على بعد 170 كيلومترا شرقي العاصمة صنعاء.

واوضح المسؤول الامني ان "رجال القبيلة أوقفوا السيارة التي كان يستقلها السائحون وخطفوهم."

وأضاف أن الخاطفين الذين ينتمون الى قبيلة نفذت عمليات خطف مشابهة في الماضي يريدون إطلاق سراح ثمانية مُحتجزين بتُهم جنائية.

وتوعد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الاحد بالقضاء على عمليات الخطف بالبلاد بعد يوم من إطلاق سراح خمسة رهائن ألمان احتجزهم رجال قبائل لثلاثة أيام.

وكان رجال قبائل خطفوا يورجن شروبوج وهو وزير سابق بالحكومة الالمانية وزوجته واولاده الثلاثة يوم الاربعاء الماضي للضغط على الحكومة اليمنية لاطلاق سراح افراد من قبيلتهم سجنوا لاتهاماهم في جرائم منها القتل.

وقال الرئيس اليمني عقب لقاء عائلة شروبوغ ان عمليات الخطف تؤثر على اقتصاد وسمعة اليمن وان السلطات اليمنية ستقضي على هذه العمليات كما قضت على الارهاب.

وقال صالح لعائلة شروبوغ في القصر الرئاسي بعدن ان خطفهم لم يكن له دوافع سياسية وانما سببه عمليات انتقام قبلية.

وعمل اليمن على استئصال شأفة التشدد الاسلامي بعد هجمات منها تفجير المدمرة الاميركية يو.اس.اس كول في عام 2000 والهجوم على ناقلة النفط الفرنسية لومبيرج في عام 2002.

وفي حين عارض اليمن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق إلا أنه تعاون مع واشنطن في حربها على الارهاب.

وسلم شروبوغ وعائلته إلى مسؤولين يمنيين يوم السبت وسافروا جوا من محافظة شبوة في شرق البلاد إلى عدن بعد أن قاد وزير الدفاع اليمني مفاوضات لتأمين اطلاق سراحهم. واحتجز الخاطفون ويجري استجوابهم.

وقال شروبوغ لصالح "عرفنا منذ اللحظة الاولى .. ان الخاطفين ليسوا ارهابيين ولهذا كنا نأمل من البداية في حل المشكلة سلميا."

وقال مسؤول يمني إن صالح أهدى شروبوج واولاده خناجر يمنية بمناسبة عيد الميلاد كما اهدى زوجته قلادة. واستقلت العائلة الالمانية طائرة يوم الاحد عائدة الى كولونيا.

وعمل شروبوغ (65 عاما) سفيرا لالمانيا لدى الولايات المتحدة بين عامي 1995 و2001. وفي عام 2003 كان أبرز دبلوماسي يتعامل مع ازمة الاوروبيين الذين اختطفوا في الصحراء وتمكن من تأمين الافراج عن 14 رهينة بينهم تسعة المان.