ثمانية شهداء في توغل وغارات اسرائيلية في قطاع غزة

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2007 - 09:40 GMT

قتلت القوات الاسرائيلية ثمانية فلسطينيين وجرحت عددا اخر خلال عملية توغل واسعة في جنوب قطاع غزة وغارتين جويتين شنتهما على شمال القطاع، فيما قتل ناشط من كتائب الاقصى في انفجار غامض في نابلس.

وقالت مصادر طبية وشهود ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وجرح عدد اخر خلال اشتباكات عنيفة اندلعت لدى توغل عشرات المدرعات والاليات العسكرية الاسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال الجيش الاسرائيلي ان طائرات مروحية كانت تساند عملية التوغل قتلت بدورها ثلاثة فلسطينيين اخرين.

واعلن الجيش الاسرائيلي كذلك ان اربعة من جنوده اصيبوا خلال الاشتباكات.

واكد شهود ان "اكثر من ثلاثين دبابة ومدرعة اسرائيلية توغلت بغطاء من مروحيات هجومية حوالى الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي اكثر من كيلومترين في اراضي مواطنين واغلقت شارع صلاح الدين" الرئيسي الذي يصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه.

واوضحوا ان "اشتباكات مسلحة" وقعت بين القوات الاسرائيلية المتوغلة ومقاتلين فلسطينيين بدون ان يتمكنوا من اضافة اي تفاصيل.

وهي المرة الاولى التي تقطع فيها دبابات اسرائيلية الطريق بين رفح وخان يونس باغلاق شارع صلاح الدين منذ عدة اشهر. واوضح مصدر فلسطيني في رفح ان هذه العملية "هي الاوسع منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة" منتصف حزيران/يونيو الماضي.

من جهة ثانية، استشهد ناشط من حركة الجهاد الاسلامي وجرح ثلاثة اخرون فجر الثلاثاء في غارة جوية شنها الجيش الاسرائيلي على بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقال مصدر طبي فلسطيني ان "حسام نشوان استشهد واصيب ثلاثة فلسطينيين اخرين في القصف الاسرائيلي على بلدة بيت حانون فجر اليوم" الثلاثاء موضحا انهم نقلوا الى مستشفى محلي في البلدة.

واكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان ان نشوان من عناصرها واستشهد في "غارة جوية" استهدفت مجموعة من مقاتليها في بلدة بيت حانون.

وافاد شهود ان ناشطا اخر استشهد في غارة مماثلة في المنطقة.

من جهة اخرى اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان احد ناشطي كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قتل صباح الثلاثاء في انفجار في منزل في البلدة القديمة في نابلس. وجرح ناشطان آخران في كتائب الاقصى في الانفجار الذي لم يعرف سببه.