ثمانية قتلى في قصف للحوثيين لمنطقة دماج شمال اليمن

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2013 - 02:49 GMT
مقاتلون حوثيون
مقاتلون حوثيون

قال سرور الوادعي المتحدث باسم السلفيين بمنطقة دماج في محافظة صعدة شمالي اليمن، إن ثمانية أشخاص قتلوا، وجرح 18 آخرين، جراء قصف مسلحين من جماعة الحوثيين لمركز لدراسة العلوم الشرعية في المنطقة، يتبع السلفيين.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة (الأناضول)، أضاف الوادعي أن مسلحي الحوثي يواصلون منذ مساء أمس وحتى اليوم (الأحد)، قصف المنازل ودار الحديث بمختلف الأسلحة بما فيها الثقيلة.

وأشار إلى أن القصف أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، جراء استهدافهم أثناء تناول الغداء في إحدى المدارس بالمركز ، وإصابة 18 آخرين.

وأوضح المتحدث باسم السلفيين، أنهم تواصلوا مع اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء النزاع، وطلبوا منها التدخل وإيقاف القصف، وإجلاء المصابين، وأنها ردت عليهم بالتواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي منعه مسلحو الحوثي من دخول دماج.

وقال الوادعي، إن “الوضع الإنساني في دماج متدهور للغاية، والكثير من الجرحى الذي سقطوا في قصف الأيام الماضية في حالة خطيرة، ويحتاجون لنقلهم للمستشفيات في أقرب وقت”.

ومنذ نحو ثلاثة أسابيع، ازدادت وتيرة المواجهات بين جماعة الحوثي الشيعية، وجماعة سلفية تسكن منطقة “دماج” التابعة لمحافظة صعدة، التي يسيطر عليها الحوثيون منذ عام 2010، بعد أن خاضوا ستة حروب مع السلطات فى عهد نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وبدأ النزاع الحوثي – السلفي مطلع عام 2011 بعد شهور من سيطرة الحوثيين على صعدة.

ويتهم السلفيون، الحوثيين منذ ذلك الوقت بحصار المنطقة، وقتل أبنائها نظرًا لعدم قبولها الاحتكام إلى سلطات الحوثي فى المحافظة، التي يسيطر الحوثيون على جميع مناطقها باستثناء منطقة دماج السلفية.

فى المقابل، تقول جماعة الحوثي إنها تقاتل لإخراج “مقاتلين أجانب مسلحين وجماعات تكفيرية من المنطقة”.

وأعلن الرئيس اليمني الأسبوع الماضي، إعادة تشكيل لجنة الوساطة الرئاسية المشكلة منذ شهور، والمكلفة بحل نزاع منطقة دماج، وأمر بأن ترافقها كتيبة من الجيش، إلا أنها حتى اليوم لم تحقق هدفها.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمى إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد مؤسسها حسين بدر الحوثي، الذى قتلته القوات.