ثمانية قتلى في هجوم طائفي في باكستان

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2005 - 08:18 GMT
البوابة
البوابة

قالت الشرطة وزعماء محليون ان ثمانية اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 18 بجروح عندما أطلق مسلحون يركبون دراجات نارية النار على مركز ديني لطائفة اسلامية محظورة في وسط باكستان يوم الجمعة.

ووقع الهجوم قرب بلدة ماندي بهاء الدين في اقليم البنجاب عندما تجمع الرجال الذين ينتمون للطائفة الاحمدية لاداء صلاة الفجر.

والاحمدية أعلنت طائفة غير مسلمة ومهرطقة في باكستان في عام 1974 .

وقال وقار حيدر رئيس الشرطة المحلية في ماندي بهاء الدين ان مسلحين ملثمين يركبون ثلاث دراجات نارية فتحوا النار على المصلين في قرية مونج على بعد حوالي 160 كيلومترا جنوبي العاصمة الباكستانية اسلام اباد.

وقال أطباء وزعماء محليون ان ستة أشخاص قتلوا على الفور فيما توفي اثنان اخران متأثرين بجراحيهما فيما بعد.

واضاف حيدر "الارهابيون كانوا مسلحين بأسلحة الية."

ولاذ المسلحون بالهرب عقب الهجوم من الموقع ورفض زعماء طائفة الاحمدية القول من يمكن أن يكون وراء الهجوم.

وقالت جماعات حقوق الانسان منذ فترة طويلة ان الاحمدية يتعرضون للاضطهاد في باكستان. وحظر مرسوم أصدره الرئيس الراحل الجنرال محمد ضياء الحق في عام 1984 على الطائفة استخدام أشكال العبادة الاسلامية.

ويصر الاحمدية على أنهم مسلمون لكنهم يعتقدون أن ميرزا غلام أحمد مؤسس طائفتهم في القرن التاسع عشر كان نبيا وهو ما اعتبر هرطقة من جانب المسلمين الاخرين.

وتعرضت أماكن العبادة الخاصة بالاحمدية لهجمات في الماضي لكن هجوم يوم الجمعة والذي جاء في ثاني أيام شهر رمضان في باكستان كان الاول من نوعه منذ عدة سنوات.

ويشارك في معظم العنف الطائفي في باكستان متشددون من الطائفتين السنية ذات الاغلبية والاقلية الشيعية وقتل مئات الاشخاص خلال السنوات الاخيرة.

وفي تموز/يوليو بدأ الرئيس برويز مشرف اتخاذ اجراءات صارمة استهدفت بصفة خاصة خطباء الكراهية. ويكافح مشرف تطرفا دينيا بالداخل بعدما انضم الى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب.