تسلم المسؤول عن الصفحات الثقافية في صحيفة "يلاندس-بوستن" الدنماركية الذي نشر الرسوم المسيئة للنبي جائزة تحمل اسم سحاقية يونانية عريقة، وذلك مكافأة له على "شجاعته وتصميمه".
واعلنت "جمعية الصحافة الحرة" في الدنمارك تسليم جائزة "سابفو" للمرة الأولى، على أن تصبح سنوية، وهدفها تشجيع حرية الصحافة. وتقترن الجائزة بمبلغ عشرين ألف كورون (3568 دولارا).
وأثار نشر رسوم مسيئة للنبي في الصحيفة - ما لبثت أن نشرتها صحف أوروبية أخرى - موجة من الاحتجاج والعنف في عدد كبير من الدول الإسلامية.
وقال رئيس "جمعية الصحافة الحرة" لارس هيديغارد أن الجائزة سلمت إلى فليمينغ روز "الصحافي الذي يجمع العمل الممتاز إلى الشجاعة ورفض التسويات".
وشبه الضغوط التي مورست على روز ليقدم اعتذارا بعد نشر الرسوم، بالأصوات التي دعت إلى مصالحة ألمانيا النازية مع بدء الحرب العالمية الثانية.
وتابع "العامل الأساسي الذي جعلنا نتخذ قرارنا هو إقدام روز على نشر الرسوم ووقوفه في مواجهة أسوأ عاصفة عانى منها أي صحافي".
وقال فليمينغ روز انه يشعر "بالامتنان"، رافضا التعليق بأكثر من ذلك.
وسابفو هي شاعرة يونانية قديمة من جزيرة ليسبوس.
وقال هيديغارد أنها امرأة أوروبية ومثلية الجنس أبدت شجاعة في التعبير عن أفكارها بطريقة غير مألوفة ومثيرة للجدل على الصعيد السياسي، ما يجعل منها أفضل رمز للتعبير عن حرية الصحافة في وقت تبدو القيم الأوروبية مهددة، على حد قوله.