أعلنت سلطات جبل طارق أنها عاجزة عن استصدار قرار من محكمة جبل طارق العليا لتقييد تحركات الناقلة الإيرانية "أدريان دريا" (Grace-1 سابقا) تلبية لطلب من الحكومة الأمريكية.
وأشارت حكومة جبل طارق في بيان لها اليوم الأحد إلى أن عجزها عن استصدار حكم قضائي يعود لعملها بقوانين الاتحاد الأوروبي والاختلافات بين أنظمة العقوبات التي يفرضها على إيران كل من التكتل الأوروبي والولايات المتحدة، موضحة أن نظام العقوبات الأوروبي الذي يطبق في جبل طارق، أضيق بكثير منه في الولايات المتحدة.
أظهرت لقطات للناقلة الإيرانية المتوقفة قبالة جبل طارق الأحد أنها رفعت العلم الإيراني وأصبحت تحمل اسما جديدا على جانبها.
واحتجز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة في جبل طارق في يوليو/ تموز للاشتباه في أنها تنقل النفط إلى سوريا، حليفة طهران الوثيقة، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وأظهرت لقطات مصورة وصور فوتوغرافية الناقلة وهي ترفع العلم الإيراني وعلى هيكلها اسمها الجديد (أدريان داريا 1) بعد أن أزالت اسمها السابق (غريس 1). لكن مرساة الناقلة لا تزال في المياه.
وكانت غريس 1 ترفع علم بنما في الأصل لكن سلطات الملاحة البحرية في تلك الدولة قالت في يوليو/ تموز إنها رفعت السفينة من سجلاتها بعد تحذير أشار إلى أنها تشارك في أنشطة تمويل للإرهاب أو مرتبطة بها.
ورفعت سلطات جبل طارق أمر احتجاز الناقلة يوم الخميس لكن الغموض يلف مصيرها مجددا بعد أن قامت الولايات المتحدة بتحركات قانونية أخيرة للإبقاء عليها محتجزة.
وتسبب احتجاز غريس 1 في تبعات منها احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في الخليج بعد ذلك بأسبوعين مما زاد من التوتر في الممر الملاحي الدولي الحيوي لشحن النفط.
ولا تزال طهران تحتجز تلك الناقلة، واسمها ستينا إمبيرو.
