قال أكبر تكتل سني في العراق السبت انه يبحث إنهاء مقاطعته لمحادثات تشكيل حكومة جديدة بعد أن تعهد رئيس الوزراء الشيعي بحماية جميع دور العبادة.
وقال التكتل في بيان ان جبهة التوافق العراقية تؤكد أنها لن تتردد في إعادة النظر في موقفها والعودة الى مائدة المفاوضات بشأن تشكيل حكومة جديدة اذا لبيت مطالبها المشروعة.
وانسحبت الجبهة من المحادثات بعدان اثار الهجوم على مزار شيعي في مدينة سامراء يوم الاربعاء أعمالا انتقامية ضد مساجد سنية ليتطور الوضع الى أسوأ اعمال عنف طائفية يشهدها العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003.
وذكرت الجبهة انها ستعود الى المفاوضات فقط حال قدم الائتلاف العراقي الموحد الذي يقود الحكومة اعتذارا رسميا ودفع تعويضات عن الاضرار التي لحقت بالمساجد السنية والقى القبض على الجناة وعاقبهم وحمل الميليشيات مسؤولية أي هجوم.
وتسعى الجبهة أيضا الى الحصول على تعهد بأن العراق لن يشهد تكرارا لاعمال العنف التي وضعته على شفا حرب أهلية.
وقال رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري وهو مسؤول في الائتلاف العراقي الموحد ان حكومته ستتولى مسؤولية حماية جميع المساجد واصلاح أي مسجد لحقت به اضرار خلال موجة العنف التي حصدت ارواح نحو 200 شخص في بغداد والمناطق المحيطة بها منذ يوم الاربعاء.