انهى المؤتمر العام الثاني لجبهة الخلاص الوطني المعارضة السورية اعماله مساء الاثنين في برلين بانتخاب امانته العامة الجديدة المؤلفة من 15 عضوا والتي هي بمثابة القيادة التنفيذية للجبهة.
وقال مصدر مشارك في الاجتماع ان المؤتمر الذي شارك فيه نحو 140 شخصية "انتخب اعضاء الامانة العامة باغلبية كبيرة في حين اعرب اربعة اعضاء عن اعتراضهم وامتنع عضوان عن التصويت".
والاعضاء ال15 في الامانة العامة لهذه الجبهة التي تضم شخصيات سورية معارضة في المنفى هم: عبد الحليم خدام علي صدر الدين البيانوني جان عبدالله بشار شبلي العسيمي صلاح بدر الدين زهير سالم صلاح عياش نجيب غضبان عبيدة نحاس نصر حسن هاشم سلطان فاضل الخطيب احمد الجبوري محمد رشيد ومحمود عدنان محمود.
واوضح المصدر المشارك في اعمال المؤتمر انه من "من المقرر ان يختار اعضاء الجبهة خلال الفترة القادمة في مختلف مناطق تواجدهم في العالم اعضاء يمثلونهم في مجلس الخلاص الوطني الذي هو بمثابة مجلس استشاري وسيط بين المؤتمر العام والامانة العامة".
وقال المصدر نفسه ان المؤتمر انهى اعماله التي استمرت يومين "درس خلالهما الوضع التنظيمي والمالي والاعلامي للجبهة فضلا عن مناقشة الوضع السياسي ورؤية الجبهة لسوريا المستقبل وبرنامجها للعام المقبل".
وتعقد الامانة العامة الجديدة مؤتمرا صحافيا صباح الثلاثاء لاعلان نتائج المؤتمر والموقف السياسي من التطورات في سوريا وبرنامج عمل الجبهة للمرحلة المقبلة.
وشارك في المؤتمر نحو 140 شخصية تمثل التيارات القومية والاسلامية والكردية واحزابا ليبرالية فضلا عن مستقلين.
وهو المؤتمر العام الثاني للجبهة بعد المؤتمر التأسيسي الذي عقد في لندن في حزيران/يونيو 2006 وهي تعلن ان طريقها الى التغيير هو "العصيان المدني السلمي".
ويعتبر نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام وصدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة والقيادي السوري الكردي صلاح بدر الدين من ابرز المشاركين في هذا المؤتمر.
وكان خدام اعلن الاحد ان الجبهة تعمل "لتوحيد قوى المعارضة السورية التي تشترك مع الجبهة في العمل على تحقيق هدفين رئيسيين: التغيير السلمي باسقاط النظام الديكتاتوري من جهة والالتزام ببناء دولة ديموقراطية مدنية حديثة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات".
كما اكد صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في كلمته امام المؤتمر الاحد ان قوى المعارضة في سوريا "تتمسك بالتغيير السلمي الديموقراطي الذي ينبغي ان يكون رسالة واضحة الى كل الذين يضعون شعبنا امام الخيارين السيئين: الفوضى والحرب الاهلية على الطريقة العراقية او نظام الاستبداد والفساد".