جثث 120 مرتزقا سوريا تعود من اذربيجان

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2020 - 10:15 GMT
وصول جثث المرتزقة من الفصائل الموالية لأنقرة الذين قتلوا في معارك إقليم ناغورنو قره باغ
وصول جثث المرتزقة من الفصائل الموالية لأنقرة الذين قتلوا في معارك إقليم ناغورنو قره باغ

أعلن المرصد السوري، الثلاثاء، وصول جثث المرتزقة من الفصائل الموالية لأنقرة الذين قتلوا في معارك إقليم ناغورنو قره باغ، الأراضي السورية، برفقة دفعة من المقاتلين عادوا من أذربيجان.

وأفاد المرصد بارتفاع حصيلة قتلى المرتزقة الذي يقاتلون إلى جانب أذربيجان ضد أرمينيا إلى 119. وأضافت مصادر المرصد بأن "السعي التركي لتجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى أذربيجان متواصل على قدم وساق، حيث تسعى المخابرات التركية إلى اللعب على الشق المادي واستغلال ولاء مجمل الفصائل لتركيا".

وكان المرصد أفاد باستعداد أكثر من 400 مقاتل من فصائل "السلطان مراد والحمزات" وفصائل أخرى لنقلهم من قبل الحكومة التركية إلى أذربيجان خلال الأيام المقبلة.

وبحسب المرصد، فقد نقلت تركيا ما لا يقل عن 1450 مقاتلا سوريا إلى أذربيجان منذ بدء المعارك.

وأشار  إلى "مواصلة المخابرات التركية عمليات نقل وتدريب أعداد كبيرة من عناصر الفصائل الموالية لتركيا للقتال في أذربيجان".

ووفقا للمرصد، فإن الحكومة التركية أقحمت مرتزقة الفصائل السورية الموالية لها بشكل كبير في معارك ناغورنو قره باغ، بعد أن قالت لهم إن دورهم سيقتصر على حماية حقول النفط والحدود في أذربيجان.

ويحظى القتال، وهو الأعنف الذي يشهده إقليم ناغورنو قره باغ منذ 25 عاما، باهتمام عالمي فيما يرجع في جانب منه إلى قربه من خطوط أنابيب تنقل النفط والغاز من أذربيجان ولمخاطر استدراج قوى إقليمية مثل تركيا وروسيا إلى الصراع.

وتتعرض كل من أنقرة وموسكو لضغوط متزايدة لممارسة نفوذها في المنطقة وإنهاء القتال.

واجتمع وزير الخارجية الأرميني زهراب مناتساكانيان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، الاثنين، واتهم أذربيجان بالعمل على زيادة نفوذ تركيا في المنطقة، وباستخدام مرتزقة موالين لتركيا.