قال احد القائمين على رعاية جثمان الزعيم السوفياتي الراحل فلاديمير لينين ان جثمانه المحنط والمسجى بجوار أسوار مبنى الكرملين منذ وفاته عام 1924 يمكن ان يحتفظ بحالته لمئة سنة أخرى.
ومازال الضريح الذي يقع في الميدان الاحمر مزارا سياحيا كبيرا بعد مرور ما يقرب من قرن على قيادة لينين للثورة البلشفية في روسيا عام 1917. وخفتت أصوات طالبت في نهاية الحقبة السوفياتية بنقل الجثمان من الميدان. وقال يوري دنيسوف نيكولسكي احد الخبراء القائمين على رعاية الجثمان لوكالة “أنترفاكس”: “جثمان زعيم الثورة في حالة عظيمة واذا تلقى الرعاية السليمة فيمكن ان يظل في الضريح لمئة سنة أخرى وربما أكثر”. وأضاف ان الضريح سيغلق قريبا حتى يستطيع الخبراء اجراء بعض التحسينات. وتابع: “لا نتوقع اي تغييرات محددة لشكل جثة لينين ولكن من المحتمل ان نحتاج الى تغيير الملابس التي يرتديها (لينين) زعيم الطبقة العاملة (البروليتاريا) في العالم.” وكان الضريح، وهو بناء متدرج فخم من الغرانيت الاحمر، قد افتتح عام 1924.
ومازال واحدا من اشهر معالم موسكو رغم ان زعماء الكرملين لا يقفون الان أعلاه لمشاهدة العروض العسكرية.
