جدل بين القاضي وصدام حسين في جلسة قضية ”الانفال”

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2006 - 09:36 GMT

شهدت جلسة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من اعوانه بتهمة ارتكاب "ابادة جماعية" بحق الاكراد خلال "حملة الانفال" عام 1988 جدلا بين القاضي وصدام حول احقية الكلام.

وقال صدام للقاضي "يحصل دائما ان اصوات الادعاء والمشتكين تصل الى العالم (...) لكن حينما يتكلم المتهم تطفئون الميكرفونات ان الحق ميزان فما تضع في كفة يؤثر في الاخرى".

واضاف "انا رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة وهذا المسؤول لن يدافع عن شخصه فليس مهما شخص صدام حسين الا بقدر سمعته وما يمثله اسمح لي (..) صدام حسين لا يخاف ولا يتجاوز الحق".

واجاب القاضي قائلا "لكنك تدخل في متاهات السياسة. طالما كان الكلام في القانون لتدافع عن نفسك او افعالك فلا مشكلة لدي (...) واول الغيث مطر فقد استهليت كلامك امس ب+قاتلوهم+...." في اشارة الى اية قرانية استهل صدام حديثه بها الثلاثاء.

وكان حسين رشيد التكريتي قال في مستهل جلسة الاربعاء "ليس لدي اي خصومة انا خريج كلية القانون وخدمت بالجيش مدة 44 سنة لكنني اناقش نقطة جوهرية ان ايران ارادت ان تحتل شمال العراق".

واضاف ان "الشخص الذي اعد هذا التقرير الاستخباراتي الذي يؤكد نية ايران في احتلال شمال العراق مسؤول في الدولة حاليا وهو (مدير الاستخبارات العسكرية سابقا) اللواء وفيق السامرائي (مستشار الرئيس جلال طالباني)". وتابع التكريتي "نشعر ان المحكمة خصم لنا والادعاء العام المشتكي".

ورد القاضي "ارفع لنا في نهاية الجلسة كل ما لديك واذا كانت موجهة ارفعها الى الرئيس الاعلى".

ويحضر جميع المتهمين في القضية الجلسة وهي الخامسة عشرة منذ بدء المحاكمة في 21 اب/اغسطس الماضي.

وقد استمعت المحكمة الى افادات اربع شاهدات كرديات خلال جلسة الثلاثاء.