جدل في الكويت بعد تعيين سفير اميركي قادم من تل ابيب

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت السفارة الأميركية في الكويت، أن السفير الجديد وصل إلى البلاد، وأنه ينسق مع الخارجية الكويتية لتحديد موعد لتقديم أوراق اعتماده لأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح. 

وسبق وصول السفير ريتشارد لبارون، جدل واسع النطاق في صفوف معارضين كويتيين، باعتبار أن لبارون قادم من سفارة بلاده لدى تل أبيب، حيث كان يشغل منصب نائب السفير هناك. 

ومنذ الإعلان الذي جاء مطلع العام الجاري، بأن لبارون سيكون سفيرا لبلاده لدى الكويت، ثارت موجة من الجدل والتساؤلات من قبل العديد من المراقبين والمعارضين الكويتيين حول السر في اختيار شخصية قادمة من تل أبيب في مثل هذا الوقت بالذات. وشكك ناشطون إسلاميون بدوافع الإدارة الأميركية في اختيار لبارون كسفير في الكويت في مثل هذا الوقت الذي يتواجد فيه عشرات الألوف من الجنود الأميركيين على الأراضي الكويتية. واعتبر ساجد العبدلي أمين الحركة السلفية في تصريحات نشرت لها أيار /مايو الماضي، بأن اختيار سفير قادم من تل أبيب بداية لعملية تطبيع سريع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. 

وخدم لبارون كنائب لرئيس البعثة في السفارة الأميركية في تل أبيب خلال الفترة من أيلول /سبتمبر 2001 وحتى تموز /يوليو 2004، وعمل قبل ذلك مستشارا للشؤون السياسية والاقتصادية في سفارة أميركا لدى القاهرة عام 1998 وحتى عام 2001 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)