جرحى بتظاهرة ضد الجدار والفوضى تشوب انتخابات فتح مع استئنافها بالضفة

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2005 - 06:16 GMT

اصيب 11 فلسطينيا بجروح في صدامات مع جنود اسرائيليين خلال تظاهرة ضد الجدار العازل، فيما استؤنفت الانتخابات التمهيدية لحركة فتح في الضفة الغربية وسط اجواء تشوبها الفوضى لا سيما في منطقة الخليل.

وجرح الفلسطينيون عندما اطلق جنود رصاصا مطاطيا وغازات مسيلة للدموع لتفريق تظاهرتين ضد الجدار في قريتي عبود وبيلين قرب رام الله في الضفة الغربية.

واصيب مصور وكالة الصحافة الفرنسية برصاصة طاطية في اصبعه في عبود وتلقى الاسعافات الاولية في المكان.

ويتظاهر مئات الفلسطينيين والناشطين الاجانب كل يوم جمعة ضد الجدار العازل لا سيما في قرية بيلين التي تحولت الى رمز للكفاح الفلسطيني ضد هذا الجدار الذي يلتهم الاراضي الفلسطينية.

وتعتبر اسرائيل ان الهدف من هذا الجدار هو مكافحة الارهاب في حين يصفه الفلسطينيون بالجدار العنصري وهو يقضم مناطق فلسطينية واسعة من الاراضي المحتلة منذ عام 1967 في الضفة الغربية. وكانت محكمة العدل الدولية اعتبرت في التاسع من تموز/يوليو 2004 ان بناء هذا الجدار غير شرعي وطالبت بهدمه الامر الذي دعت اليه ايضا الجمعية العامة للامم المتحدة.

وتجاهلت اسرائيل تماما هذه المواقف وواصلت بناء الجدار الذي انجز منه حتى الان حوالى 500 كلم. وجاء في تقرير نشرته الخميس منظمة منظمة بيت سيلم للدفاع عن حقوق الانسان ان جدار الفصل الذي تبنيه اسرائيل في اراضي الضفة الغربية المحتلة يشكل ذريعة لتوسيع المستوطنات وبناء اخرى جديدة.

انتخابات فتح

من جهة اخرى، اعلن مسؤولون في حركة فتح ان الانتخابات التمهيدية للحركة استؤنفت الجمعة في الضفة الغربية وسط اجواء تشوبها بعض الفوضى لا سيما في منطقة الخليل.

وتنظم هذه الانتخابات تحضيرا للانتخابات التشريعية التي من المتوقع ان تجري في كانون الثاني/يناير المقبل.

وادلى الحزبيون باصواتهم في الخليل وفي منطقة سلفيت شمال الضفة الغربية في حين تم "تاجيل" الانتخابات في قلقيلية و"تاخيرها" لبضع ساعات في طولكرم.

وفي منطقة الخليل يستعد نحو خمسين الف حزبي ومناصر للحركة لاختيار المرشحين الـ18 للانتخابات التشريعية من بين 103 اشخاص.

وقال مسؤول في فتح طلب عدم الكشف عن اسمه "ان العملية تعترضها صعوبات لان اسماء بعض الناخبين غير واردة في السجل".

ومن ابرز المرشحين المتنافسين في هذه الانتخابات التمهيدية في منطقة الخليل جبريل الرجوب المستشار الامني لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والوزير السابق نبيل عمرو.

وفي منطقة سلفيت الغيت الانتخابات التمهيدية في قرية كفر الديك بعد ان اطلق مسلحون النار على مركز اقتراع وحطموا بعض صناديق الاقتراع.

وفي قلقيلية افادت مصادر لجنة الانتخابات المحلية ان الخلافات بين المؤيدين والمعارضين تتركز حول معايير العضوية وتوثيق تسجيل الاعضاء اصحاب الحق في الاقتراع.

وكانت الانتخابات التمهيدية لفتح بدأت في 25 تشرين الثاني/نوفمبر في الضفة الغربية قبل ان تعلق في بعض الدوائر الانتخابية في هذه المنطقة وفي قطاع غزة بسبب عمليات تزوير واعمال عنف.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح اعلنت الخميس استكمال الانتخابات التمهيدية في الضفة الغربية ومن المتوقع ان تجري هذه الانتخابات ايضا في رفح في قطاع غزة في تاريخ لم يحدد بعد.

وقال مسؤولون من حركة فتح ان لجنة توجيهية عليا شكلت برئاسة الرئيس الفلسطيني وعضوية اعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري ستقوم باختيار مرشحي فتح لانتخابات المجلس التشريعي في المناطق التي لن تعاد فيها الانتخابات.

وتبدأ مهلة الترشيحات للانتخابات التشريعية في 3 كانون الاول/ديسمبر وتنتهي في 14 منه.

وتنطلق الحملة الانتخابية في 3 كانون الثاني/يناير وتنتهي في 23 منه على ان تجري الانتخابات في 25 منه.

وتخوض فتح معركة حامية ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تشارك في الانتخابات التشريعية للمرة الاولى.

وتشعر اسرائيل والولايات المتحدة بالقلق من امكانية تحقيق حماس التي تدعو للقضاء على الدولة اليهودية نتائج طيبة في الانتخابات البرلمانية.