جرح جنديين اميركيين و8 عراقيين وقائد بالحرس الوطني ينجو من الاغتيال

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2004 - 10:31 GMT
البوابة
البوابة

اصيب جنديان اميركيان و3 من حرس وزير الثفاقة العراقي في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة عسكرية اميركية على طريق مطار بغداد، وجرح 3 مدنيين في انفجار قذائف هاون قرب مقر للشرطة في بعقوبة. بينما نجا قائد قوات الحرس الوطني في الرمادي من محاولة اغتيال اسفرت عن اصابة اثنين من حراسه.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان الانفجار دمر احدى مركبات القافلة، لكن شهودا قالوا ان عربتي هامفي دمرتا وان مروحيتي بلاك هوك قامتا بنقل الجنديين الجريحين.
واشار بيان الجيش الى ان مدنيين لم يصابوا في الانفجار، وذلك خلافا لما اعلنته وزارة الشباب والرياضة العراقية والتي ذكرت في وقت سابق ان ثلاثة من حرس الوزير اصيبوا بجروح في الهجوم.
ومن جهتهم، قال أطباء في مستشفى قريب ان الحراس الثلاثة نقلوا للمستشفى بعد اصابتهم بجراح في الهجوم الذي لم يتضح ما اذا كان الوزير في القافلة التي استهدفها.
من جهة اخرى، اصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح في انفجار اربع قذائف هاون بالقرب من مقر للشرطة في مدينة بعقوبة الواقعة، على ما افاد مسؤول في الشرطة.
وانفجرت القذائف بالقرب من مركز شرطة الوحدة الذي يقع في حي الوحدة غرب بعقوبة بينما كان حوالي 15 متطوعا يقفون عند مدخل المركز.
وقال الضابط محمد مقداد ان "الانفجارات ادت الى اصابة ثلاثة اشخاص بينهم امرأة مسنة واحد المتطوعين".
ومن جانبه، اكد مصدر طبي من مستشفى بعقوبة العام فضل عدم الكشف عن اسمه ان "المستشفى تسلمت ثلاثة مصابين بينهم امراة مسنة اصابتها خطرة".
وفي الرمادي، نجا قائد قوات الحرس الوطني في المدينة العميد فهد النمراوي من محاولة اغتيال الليلة الماضية فيما اصيب اثنان من حراسه الشخصيين بجروح ، حسب ما افاد مسؤول في الشرطة اليوم الاحد.
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "النمراوي تعرض الى محاولة اغتيال عند حوالي الساعة الثامنة مساء عندما فتح عليه مسلحون مجهولون النار وهو في طريق عودته الى منزله من مدينة هيت (250 كلم غرب بغداد)".
واضاف ان "الهجوم ادى الى جرح اثنين من حراسه الشخصيين واحتراق احدى سيارات الموكب".
الى ذلك، فقد اوقف الحرس الوطني السبت 42 شخصا وصادر اسلحة في منطقة جبلة على بعد 50 كلم شرق الحلة الواقعة جنوب بغداد بحسب ما افاد مسؤول في الحرس.
واكد يحيى المسافري الضابط في الحرس الوطني انه تم توقيف "42 شخصا بينهم عدد من الجرحى في منطقة جبلة بعد حصول اشتباكات بين قوات الحرس الوطني والقوات الاميركية ومسلحين استخدمت فيها المروحيات الاميركية".
وقال انه عثر في المكان على "اسلحة خفيفة".
وتمت مشاهدة المئات من عناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية يعودون الى مقارهم بعد مشاركتهم في هذه العملية وهم ينقلون المعتقلين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين الى احد سجون الحلة.
واضاف "انه سيجري تحقيق مع هؤلاء عن مدى مساهماتهم المسلحة ضد القوات متعددة الجنسيات والمتعاونة معها في مناطق شمال الحلة واللطيفية".
وبدأت القوات الاميركية والبريطانية والعراقية قبل ايام هجوما واسعا على مناطق اللطيفية والمحمودية واليوسفية والحصوة والاسكندرية جنوبي بغداد للقضاء على بعض جيوب المقاومة بعدما شنت حملة واسعة النطاق على مدينة الفلوجة واحكمت سيطرتها على هذه المدينة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر للقضاء على المقاتلين المناهضين للوجود الاجنبي فيها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)