جرح 3 شرطيين في انفجار بالناصرية وانان يستبعد عودة الامم المتحدة في ظل الظروف الراهنة

منشور 18 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

اصيب ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية بجروح في انفجار عبوة ناسفة في وسط مدينة الناصرية الليلة الماضية، بينما استبعد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان عودة المنظمة الدولية الى العراق في ظل الظروف الراهنة.  

وذكرت مصادر في الشرطة العراقية ان ثلاثة من عناصرها اصيبوا بجروح ليل الخميس الجمعة في انفجار عبوة ناسفة في مدينة الناصرية جنوب العراق.  

وقال المسؤول في شرطة محافظة ذي قار الملازم اول راضي محمد ان "اخبارية وصلتنا عن مجهولين قاموا بزرع عبوة ناسفة في شارع الكورنيش المحاذي لنهر الفرات وسط مدينة الناصرية مما دعانا الى ارسال دورية من الشرطة للتأكد من وجود العبوة وابطال مفعولها". 

واضاف ان "العبوة التي كانت مزروعة في وسط الشارع انفجرت عند وصول دورية الشرطة الى المكان مما ادى الى جرح ثلاثة من رجال الشرطة".  

واوضح ان اصابات رجال الشرطة "متفاوتة في الخطورة"، مشيرا الى انهم نقلوا االى مستشفى الناصرية العام لتلقي العلاج.  

وقال راضي انه "الحادث الاول من نوعه في المدينة التي لم تشهد في الماضي زرع اي عبوات ناسفة او تعرض رجال الشرطة لهجمات". 

استبعاد عودة الامم المتحدة حاليا 

الى ذلك، استبعد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان عودة المنظمة الدولية الى العراق في ظل الظروف الراهنة، معربا عن "قلقه الشديد" حيال الوضع في البلاد.  

وقال انان لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة الخميس، "انا قلق جدا" من الوضع الامني في العراق.  

واضاف "انا مرتاح لكون مجلس الامن اضاف اشارة الى ان بامكاننا ان نتوجه الى العراق: اذا سمحت الظروف بذلك".  

واضاف "حاليا، الظروف لا تسمح بذلك، ونحن نتابع الوضع باهتمام كبير".  

ووقع الخميس اعتداءان بالسيارة المفخخة في بغداد ومنطقتها اسفرا عن سقوط 41 قتيلا و145 جريحا. وتكثفت الهجمات في العراق مع اقتراب نقل السلطات الى العراقيين في 30 حزيران/يونيو.  

وتشير القرارات الدولية التي تحدد دور الامم المتحدة في العراق الى ان عودة موظفي المنظمة الدولية الى العراق تتوقف على تقييم الوضع الامني الذي يقوم به الامين العام للامم المتحدة.  

واعرب انان ايضا عن امله، ردا على سؤال، بان يكون قادرا "خلال الاسابيع المقبلة" على تعيين شخص يمثل الامم المتحدة في العراق.  

وقال "لم اقرر بعد. انه خيار صعب".  

واضاف "في بعض الاحيان، عندما نصف المهمة لمرشحين، يبدون اهتمامهم واستعدادهم للرحيل، ولكن بعد اسبوع او اثنين، يعودون ليقولوا لنا: زوجتي او عائلتي لا تريد الذهاب".  

وتوجه الموفد الخاص للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي لثلاث مرات خلال الاشهر الاخيرة الى العراق حيث شارك في عملية تشكيل الحكومة الانتقالية.  

الا انه قال بعد عودته اخيرا انه يعتبر ان مهمته انتهت وانه لا يفكر بالعودة الى بغداد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك