جلسة انتخاب الرئيس تتجه للتأجيل وموسى يعتقد ان الفرصة قائمة

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 11:50
اكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من بيروت ان الفرص لا تزال قائمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية. فيما تتجه جلسة انتخاب الرئيس الى التأجيل مجددا

موسى يبقى الامل قائما

وقال موسى في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع الرئيس اميل لحود ان " لديه تقديرا خاصا للرئيس لحود". واوضح ان البحث تناول"الوضع الحالي وتعقيداته واعتقد أن الفرص لا تزال قائمة والامل لا يزال قائما".

وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس لحود طمأن انه لن يكون هناك حكومة ثانية في حال عدم انتخاب رئيس جديد قال موسى ان "الرئيس لحود اكد انه لن يقسم البلد". وعن الامل بالخروج من الازمة قال موسى "لا استطيع ان اقول ان الامل كبير لكنه لا يزال موجودا ولن نيأس فهناك مساع كبيرة للوصوالى توافق وسألتقي الزعماء كافة". واكد موسى ان "المسؤولية تاريخية والقرار يجب ان يكون لبنانيا لانتخاب رئيس لبناني والمصلحة اللبنانية تقتضي انتخاب رئيس جديد". وعما اذا سمع من الرئيس لحود عن امكان عدم حصول جلسة انتخاب الرئيس الجديد المقررة يوم غد اشار الى انه سمع كلاما في الصحافة عن ذلك. وتتزامن زيارة موسى الى لبنان مع عودة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الى بيروت وذلك في اطار المساعي العربية والدولية لتذليل العقبات التي تعترض عملية انتخاب الرئيس اللبناني العتيد قبل انتهاء الموعد الدستوري لذلك في 24 من الشهر الجاري

اتجاه لتأجيل الجلسة

وبقيت الاطراف السياسية اللبنانية المتنافسة على خلافها يوم الثلاثاء حول من سيخلف الرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا الذي لم يبق له سوى اربعة ايام في ولايته. والفشل في الاتفاق على خلف للرئيس سيعقد الازمة السياسية المستمرة منذ عام وقد يؤدي الى تشكيل حكومتين واحدة مناهضة للنفوذ السوري والثانية تساندها دمشق.

وتوقع سياسيون من الطرفين تأجيل الجلسة الانتخابية المقررة يوم الاربعاء الى يوم الجمعة وهو اليوم الاخير في ولاية لحود. وحذر حزب الله حليف سوريا من "صورة كارثية" في لبنان في حالة عدم الاتفاق بين المعارضة التي يتقدمها وبين التحالف الحاكم المدعوم من الغرب. وتساءل رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد قائلا "من الذي سيحكم البلد" مضيفا في تصريحات نقلها تلفزيون المنار التابع للحزب ليل الاثنين "ان الحياة الدستورية في لبنان اصبحت في مهب الريح".

وفشل حتى الان رئيس مجلس النواب نبيه بري وهو احد ابرز زعماء المعارضة وسعد الحريري زعيم الاكثرية البرلمانية في الاتفاق على اي من اسماء المرشحين التي قدمها البطريرك الماروني نصر الله صفير. وسافر الحريري في زيارة للعاصمة الروسية موسكو فجر الثلاثاء.

وبموجب نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان ينبغي أن يكون رئيس البلاد مارونيا. وتقول مصادر سياسية ان التحالف الحاكم يريد انتخاب النائب روبير غانم بينما تفضل المعارضة الوزير السابق ميشال ادة. وزيادة في التعقيد يرى ميشال عون وهو زعيم اكبر تكتل مسيحي في مجلس النواب وحليف حزب الله ان الكرسي الرئاسي من حقه. ويستوجب الاتفاق على رئيس مشاركة ثلثي الاعضاء في التصويت في البرلمان حيث يحظى التحالف الحكومي باغلبية ضئيلة.

ويقول بعض اعضاء قوى التحالف ان الاغلبية قد تدعو نوابها لانتخاب رئيس في حالة عدم الوصول الى تسوية. وتعتبر المعارضة هذه الخطوة غير دستورية.

وقال رعد "المعارضة لديها خيارات جدية لمواجهة الخطوات غير الدستورية التي قد يتخذها الموالون" للحكومة ولكنه لم يحدد طبيعة هذه الخيارات.

وصرح رعد بأن لحود لن يبقى في القصر الجمهوري اذا لم يتم التوصل الى اتفاق. ومثله مثل المعارضة يعارض لحود بشدة شرعية حكومة فؤاد السنيورة منذ ان قام الوزراء الشيعة بالاستقالة منها منذ اكثر من عام.

وكان الرئيس اللبناني قد اشار في السابق الى انه قد يعطي صلاحياته لقائد الجيش العماد ميشال سليمان وهي خطوة يعارضها تحالف الاغلبية المناهض لسوريا ويقول انها غير دستورية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك