جلسة حاسمة للبرلمان العراقي يقدم العبادي فيها وزارته الجديدة

تاريخ النشر: 26 أبريل 2016 - 12:24 GMT
ارشيف/ مشادة داخل مجلس النواب العراقي
ارشيف/ مشادة داخل مجلس النواب العراقي

بدأ مجلس النواب العراقي إجراءات عقد جلسته برئاسة رئيسه الذي طالب نواب معتصمون بإقالته، سليم الجبوري، ومن المتوقع أن يقدم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الذي حضر الى مبنى المجلس تشكيلة وزراية جديدة.

وتزامن عقد الجلسة مع مظاهرات حاشدة في العاصمة العراقية تطالب بضرورة الإسراع في تشكيل حكومة جديدة والضغط على القيادات السياسية لإجراء إصلاحات من أجل التصدي للفساد.

ويقول مراسل بي بي سي من داخل قبة البرلمان إن حالة من الفوضى سادت داخل البرلمان العراقي بعد أن دخل النواب المعتصمون الى القاعة بمجرد ان فتح رئيس المجلس سليم الجبوري باب التصويت على تشكيل لجنة للحوار مع المعتصمين.

وبدأ النواب المعتصمون بالهتاف ضد الجبوري والعبادي الذي حضر الجلسة ايضا.

وبدأت الجلسة بعد أن اكتمل النصاب حيث زاد عدد النواب المشاركين عن 200 نائب، ولا تزال الجلسة مستمرة حتى الان.
وكان الآلاف من المتظاهرين، ومن بينهم أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، توافدوا الى ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية وتقدموا باتجاه مداخل المنطقة الخضراء.

وكان الجبوري الذي حاول نواب محتجون على سياساته إقالته، اعلن في بيان مستقل الاثنين أن جلسة مجلس النواب ليوم الثلاثاء "هي جلسة شاملة " وحث نواب المجلس جميعا على حضورها.

وكان نواب معتصمون عقدوا جلسة يوم الخميس الرابع عشر من ابريل أقالوا فيها الجبوري من منصبه وعينوا النائب عدنان الجنابي رئيسا مؤقتا للمجلس احتجاجا على ما وصفوه تسويفا في مسالة اختيار حكومة كفاءات تخلوا من المحاصصة الحزبية والمذهبية.

واضاف الجبوري في بيانه أن "ما سبق من اجراءات وممارسات واجتهادات سياسية تحت قبة مجلس النواب فنوكل امر الحكم عليها للدستور والنظام الداخلي في المجلس"، معربا عن أمله في الا تشكل تلك الممارسات "عقدة او سبباً لعدم التلاقي والتحاور".

وفشل النواب المعتصمون في جلساتهم المتوالية في تأمين نصاب قانوني كاف للتصويت على رئيس جديد للمجلس وسط معارضة كتل سياسية مختلفة لانقسام المجلس .

وكان اخر تلك الجلسات التي عقدها النواب المعتصمون يوم الاحد وأجلوها الى الثلاثاء لعدم اكتمال النصاب بدعوى السماح بمزيد من الوقت للنقاش . (بي بي سي)