نقلت وكالة انباء رويترز الثلاثاء عن اربع مجموعات تابعة للجيش السوري الحر نفيها ان تكون ارسلت وفودا منها الى موسكو، وذلك خلافا لما اعلنه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف الاثنين.
وقال أحمد السعود المتحدث باسم الفرقة الثالثة عشرة التي تنشط في مناطق في غرب سوريا تقصفها طائرات روسية إن هذه التقارير عارية من الصحة.
وقال أبو غياث الشامي المتحدث باسم ألوية سيف الشام وهي جماعة تابعة للجيش السوري الحر تنشط في جنوب سوريا إن ذلك لم يحدث مضيفا أنه يستحيل أن تقبل جماعته الذهاب إلى موسكو وإجراء حوار معها مؤكدا أنها لا تريد مساعدة منها.
وتابع أن أفرادا من جماعته اتصلوا بأصدقائهم في المنطقة وعلموا أنه لم يذهب أحد.
وكانت وكالات أنباء روسية نقلت عن بوجدانوف قولهإن وفودا من الجيش السوري الحر زارت موسكو عدة مرات.
وجاء تصريح بوجدانوف مع تكثيف موسكو جهودها من أجل حل الأزمة في سوريا.
وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين تحدث هاتفيا للمرة الثانية في خمسة ايام مع العاهل السعودي الملك سلمان الذي تساند بلاده المعارضين لحكومة دمشق.
وتتهم دول غربية روسيا باستخدام قواتها الجوية في قصف جماعات معارضة يساندها الغرب مثل الجيش السوري الحر منذ بدأت ضرباتها الجوية في 30 من سبتمبر أيلول معلنة عن حملة على الإرهاب.
وقالت وكالة إنترفاكس إن بوجدانوف قال ردا على سؤال هل زار الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب موسكو الأسبوع الماضي "نعم كانوا هنا .. وكانوا هنا أيضا هذا الأسبوع."
وأضاف قوله "إنهم هنا طوال الوقت وهم أناس مختلفون البعض يغادر والبعض يأتي لكنهم يقولون جميعا إنهم ممثلو الجيش السوري الحر."
وغيرت روسيا موقفها من مقاتلي الجيش السوري الحر قائلة يوم السبت إن القوات الجوية الروسية التي تقصف أهدافا في سوريا منذ 30 من سبتمبر ستكون مستعدة لمساعدة مقاتلي المعارضة إذا عرفت أين توجد مواقعهم.
وأذيعت تصريحات بوجدانوف بعد أيام من لقاء الأسد وبوتين في موسكو لمناقشة حملة عسكرية مشتركة على المتشددين في سوريا.
وتقول روسيا إن الهدف الرئيسي لجهودها العسكرية أي مساندتها الجوية لقوات الحكومة السورية هو مكافحة الإرهاب.
ويتهم الغرب موسكو بأنها لا تحرص إلا على إبقاء حليفها الأسد في الحكم وتأمين مصالحها ومن ذلك منشأة عسكرية في طرطوس.
البوابة