جماعة اسرائيلية تكشف عن زيادة الاستيطان اثناء محادثات السلام

تاريخ النشر: 29 أبريل 2014 - 03:16 GMT
اسرائيل استمرت في خططها الرامية لتدمير عملية السلام
اسرائيل استمرت في خططها الرامية لتدمير عملية السلام

قالت جماعة السلام الان الاسرائيلية يوم الثلاثاء ان اسرائيل استمرت في خططها الرامية لتدمير عملية السلام من خلال بناء نحو 14 ألف منزل جديد للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين اثناء محادثات السلام التي كانت تجريها مع الفلسطينيين والمتوقفة الان.

وقالت الجماعة التي تراقب وتعارض الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي التي يسعى الفلسطينيون الى اقامة دولتهم عليها ان اسرائيل استكملت اجراءات مناقصات انشاء 4868 وحدة سكنية في الاشهر التسعة منذ بدء محادثات السلام في زيادة تعادل فعليا أربعة أمثال المعدل في السنوات الاخيرة.

وفي تقرير جديد تزامن مع مرور مهلة 29 ابريل نيسان للتوصل الى اتفاق سلام قالت جماعة السلام الان ان السلطات الاسرائيلية أعدت خططا - هي الان في مراحل مختلفة من التصديق عليها - لبناء 8983 وحدة سكنية اخرى بينما كانت تجري المفاوضات برعاية أمريكية.

واثناء المحادثات كان اعلان اسرائيل المتكرر عن بعض المشروعات قد أثار غضب الفلسطينيين. وقال الفلسطينيون ان المستوطنات التي يخشون من ان تحرمهم من اقامة دولة قابلة للبقاء هي عامل اساسي وراء انهيار المفاوضات.

ويقيم أكثر من 500 الف مستوطن اسرائيلي بين 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهي مناطق احتلتها  اسرائيل مع قطاع غزة في حرب عام 1967.

وتعتبر المستوطنات غير شرعية. وتقول اسرائيل انها تزمع الاحتفاظ بالمستوطنات الكبيرة في أي اتفاق سلام في المستقبل.

وعلقت اسرائيل محادثات السلام في الاسبوع الماضي بعد ان توصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يرأس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية الى اتفاق مصالحة مع حركة حماس فيما كانت ترفض اعتباره زعيما لجميع الفلسطينيين عندما كان الخلاف قائما بينه وبين حماس