جماعة اسلامية مجهولة تهدد ايطاليا وهولندا وانباء عن خطط جديدة للقاعدة

منشور 16 آب / أغسطس 2004 - 02:00

هددت مجموعة اسلامية تطلق على نفسها "جماعة التوحيد الاسلامية" في بيان نشرته الانترنت بتفجير سيارات مفخخة في اوروبا وخصوصا في ايطاليا وهولندا ان لم تسحب قواتها من العراق.  

وجاء في بيان المجموعة "نوجه هذه الرسالة إلى كل الدول الصليبية التي تتآمر على المسلمين والتي ترسل قوات إلى العراق وافغانستان، وخاصة إيطاليا وهولندا وغيرها من الدول الصليبية، رسالة بسيطة، انتظروا الجحيم الذي سيحول ليلكم إلى حلم من حمامات الدم ونهاركم سيتحول إلى جحيم".  

واضافت الرسالة مخاطبة هولندا "نوجه لكم الرسالة الاخيرة ورسالتنا بسيطة هي سحب القوات الهولندية من العراق وإلا سوف يكون مصيركم كمصير إيطاليا وغيرها من الدول".  

وتابعت الرسالة التي يتعذر التحقق من صحتها، "ستفاجئون من الزلزال الإسلامي الذي سوف يزلزل بلادكم، الم تستفيدوا من العبر في أسبانيا وغيرها من الدول، إنكم لا تفهمون إلا لغة الدم والسيارات المفخخة".  

ويبلغ عدد القوات الهولندية في جنوب العراق تحت القيادة البريطانية نحو 1300 رجل. وقتل جندي هولندي مساء امس السبت في هجوم على دوريته. وهذا العسكري الهولندي الثاني الذي يلقى حتفه في العراق بعد ان قتل الاول في ايار/مايو في هجوم على دورية.  

واعرب رئيس الوزراء الهولندي يان بتر بالكينيندي في بيان عن صدمته لمقتل الجندي الهولندي في العراق لكنه وعد بان بلاده "لن تركع امام الارهاب". 

من ناحية اخرى، قالت مجلة تايم الاميركية ان مسؤولين أميركيين وباكستانيين يعتقدون ان نشطاء بتنظيم القاعدة عقدوا في اذار/ مارس الماضي اجتماعا ربما كان جلسة  

تخطيط مهمة تشبه تلك التي سبقت هجمات 11 أيلول /سبتمبر عام 2001 على الولايات  

المتحدة.وأضافت المجلة في عددها يوم الاثنين ان "القمة" عُقدت في منطقة وزيرستان بباكستان قرب الحدود مع أفغانستان. 

وقال الرئيس الباكستاني برويز مشرف للمجلة ان الكشف عن عقد اجتماع في باكستان  

كشف النقاب عن قيادات "الصف الثاني" في القاعدة وانه كان "مهما للغاية". 

وقالت تايم ان موسى الهندي الذي اعتقل الشهر الجاري في بريطانيا كان ضمن من  

حضروا الاجتماع وكذلك محمد جنيد بابار الذي اعتقل في نيويورك في نيسان/ ابريل واعترف في المحكمة الاسبوع الماضي بانه التقى مع أحد كبار مسؤولي تنظيم القاعدة في باكستان هذا العام. 

ويعتبر مسؤولو مكافحة الارهاب الاميركيين الهندي عميلا بارزا للقاعدة في بريطانيا. 

 

وقالت تايم أيضا ان عدنان الشكري جمعة الذي نشأ في فلوريدا حضر أيضا اجتماع مارس  

اذار. وفي ايار /مايو قال وزير العدل الاميركي جون اشكروفت ان عدنان ربما يلعب دورا  

"لتسهيل قيام القاعدة بأعمال ارهابية." 

وقال مشرف في تقرير تايم "الشخصيات المشاركة في الاجتماع والعمليات وحقيقة أن  

خبير متفجرات بارزا جاء هنا ثم عاد.. كل ذلك مهم للغاية." 

واعترف بابار باتهامات منها تقديم دعم مادي لمنظمة ارهابية بما في ذلك محاولة شراء  

مواد لصنع قنابل لاستخدامها في هجمات ببريطانيا. 

وقال مسؤول أميركي ان الهندي شارك بصورة أساسية في تحديد أهداف لهجمات تريد  

القاعدة شنها في الولايات المتحدة وهو ما دفع المسؤولين الاميركيين قبل اسبوعين الى رفع  

حالة التأهب الأمني في المؤسسات المالية بنيويورك ونيوجيرزي وواشنطن. 

وقالت تايم ان باقي من شاركوا في القمة مازالوا مطلقي السراح وان مسؤولي مكافحة  

الارهاب الاميركيين يعتبرونهم شديدي الخطورة. 

وتابعت المجلة أن بعض المسؤولين الاميركيين يخشون من احتمال أن يكون اجتماع  

اذار/مارس جلسة تخطيط مهمة مثل اجتماع عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور عام 2000 للاعداد لهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. 

وقال مسؤول مطلع على القمة لمجلة تايم "لقد كان اجتماعا لحفنة قتلة متوحشين على  

درجة عالية من المهارة فيما يفعلونه ولديهم رغبة جامحة لإنزال أشد الألم والمعاناة بأمريكا." –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك