جماعة جزائرية تدعو الزرقاوي لتصوير استجواب الدبلوماسيين

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 12:30 GMT

دعت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية المتشددة تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه ابو مصعب الزرقاوي، الى تسجيل عملية استجواب الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين لديه بالصوت والصورة.

وجاءت الدعوة في نص نشرته الجماعة السلفية على الانترنت تحت عنوان "رسالة عاجلة الى المقاتلين في بلاد الرافدين".

وقال النص ان الدبلوماسيين علي بلعروسي (62 عاما) القائم باعمال الجزائر في العراق وزميله عز الدين بلقاضي (47 عاما) يمكنهما ان يدليا بمعلومات عن النظام الجزائري "تظهر بشاعة صورته للذين يجهلونها".

وتقول المجموعة ان عز الدين بلقاضي هو عنصر في اجهزة الاستخبارات الضالعة في مجازر بن طلحة قرب الجزائر العاصمة التي اسفرت عام 1998 عن مقتل المئات.

ولطالما اتهم الاسلاميون الاستخبارات الجزائرية بارتكاب هذه المجازر لتشويه صورتهم امام الشعب الجزائري.

وجاء في البيان الذي لا يحمل ترويسة الجماعة ولا يحمل اي توقيع ان بلعروسي قومي يعارض انشاء دولة اسلامية في الجزائر.

من جهة اخرى اعلن وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم والممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ان السلطات الجزائرية تستخدم "كافة الوسائل لاستعادة" الدبلوماسيين الجزائرين المختطفين في العراق "سليمين معافين".

وقال وزير الخارجية الجزائري السابق في حديث مع الاذاعة الجزائرية الرسمية "ان الحكومة تتعامل مع كل الاحتمالات وتستخدم كافة السبل لكشف ملابسات هذه المسألة وللافراج عنهما سليمين معافين".

واضاف بلخادم "لقد قمنا باتصالات مع الحكومة وبزعماء العشائر" واشار الى ان الاتصالات لا تقتصر على "القنوات الدبلوماسية".

وكانت مجموعة المتطرف ابو مصعب الزرقاوي نشرت الثلاثاء على الانترنت شريطا مصورا يظهر الدبلوماسيين وقد عصبت اعينهما.

واكد تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه الزرقاوي في بيان على الانترنت نشر الثلاثاء انه سيقتل الدبلوماسيين الجزائريين