اعلنت جماعة شيعية لم تكن معروفة من قبل في شريط فيديو بثته محطة تلفزيون لبنانية الاحد انها تقف وراء هجمات وقعت مؤخرا ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق لكنها تعهدت بعدم استهداف عراقيين.
وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم المقاومة الاسلامية في العراق في بيان مصاحب لشريط الفيديو ان هجماتها تهدف "لتحرير العراق من الاحتلال الاجنبي".
واضافت ان الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاءهما "احتلوا ارضنا ونهبوا ثرواتنا وسفكوا دماءنا".
ولم تقل قناة تلفزيون (نيو.تي.في.) المملوكة ملكية خاصة كيف حصلت على الشريط الذي تظهر فيه هجمات ضد القوات الأميركية مع أغنية تشيد بشجاعة الشيعة.
ويظهر في أحد المشاهد جنود مصابون بجروح وهم راقدون على الارض بعد هجوم بقنبلة على دبابتهم. ويظهر مشهد آخر الجماعة وهي تجهض هجوما لتجنب سقوط ضحايا بين المدنيين العراقيين.
ولم يتسن التحقق فورا من صحة الشريط.
وقال البيان الذي يحمل تاريخ 20 حزيران/يونيو "نؤكد ان أية عملية تستهدف المدنيين هي من الذنوب الكبيرة وهي جريمة."
واضاف "ان منتسبي الجيش والشرطة والاجهزة الامنية العراقية هم ابناؤنا واخواننا واحباؤنا..وكذلك موظفي دوائر الدولة هم اخواننا واحباؤنا."
ويشن المسلحون السنة الذين يحاربون القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق هجمات على الشيعة. والجماعة الشيعية الرئيسية المناهضة للولايات المتحدة وهي جيش المهدي متهمة ايضا باعمال قتل طائفية رغم نفيها ذلك.
واتهمت بريطانيا ايران وحزب الله اللبناني وهو جماعة مسلحة شيعية تدعمها ايران بالوقوف وراء تفجيرات على جوانب طرق ضد جنود بريطانيين في جنوب العراق. وتنفى ايران وحزب الله هذا الاتهام.