قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أكبر حزب معارض بالبحرين يوم الاثنين انها ستشارك في الانتخابات البرلمانية بالمملكة في اكتوبر تشرين الاول القادم منهية بذلك مقاطعة اعلنتها قبل أربع سنوات.
وقاطعت أربع جماعات معارضة رئيسية انتخابات تاريخية أجريت في البحرين عام 2002 احتجاجا على تعديلات دستورية منحت مجلسا معينا سلطات تشريعية مساوية للمجلس المنتخب المؤلف من 40 مقعدا.
وقالت الجماعة وهي اسلامية شيعية في بيان ان القرار صدر بموافقة 20 صوتا ضد خمسة اصوات في مجلس شورى الحزب ويستهدف الاستفادة من البرلمان في تنفيذ الاصلاح.
وقال البيان "المشاركة في الانتخابات النيابية لا تنطلق من قناعة في الصلاحيات التشريعية في المجلس التي يفتقدها مقابل وجود المجلس المعين الذي يتقاسم معه هذه الصلاحية فضلا عن التوزيع الظالم للدوائر الانتخابية."
واضافت انها ستسعى لتعزيز الحريات وتعديل القوانين السلبية من خلال البرلمان.
وكان الملك حمد بن عيسى ال خليفة الذي يدفع من أجل تنفيذ اصلاحات سياسية واقتصادية لانهاء التوترات الطائفية قال في فبراير شباط انه يرحب بمشاركة جماعات المعارضة في الانتخابات.
وتحكم أسرة ال خليفة السنية المملكة ذات الاغلبية الشيعية التي تعتبر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة ومقرا للاسطول الخامس الامريكي.
وبدأ الملك حمد اصلاحات جذرية تستهدف منح المواطنين مزيدا من السلطات في ادارة شؤون البلاد التي تعتبر مركزا ماليا ومصرفيا مهما في الخليج.
جاءت انتخابات عام 2002 بعد 30 عاما من قيام الحكومة البحرينية بحل أول برلمان عام 1975 بعد انتخابه بعامين.