جماعتا الاحباش وجبريل تنفيان علاقتها باغتيال الحريري

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2005 - 07:02 GMT

نفت جماعتا "الاحباش" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة اللتان ورد اسماهما في تقرير لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، اي علاقة لهما بالاغتيال.

وفي بيان نفت الجماعة "جملة وتفصيلا اي علاقة لها بجريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه وعدد من المواطنين".

واكدت انها "اليوم اشد اصرارا وتمسكا بكشف الحقيقة ومعرفة المنفذين والمخططين وجميع المتورطين وانزال اشد العقوبات بهم".

وقال تقرير رئيس لجنة التحقيق ديتليف ميليس ان "الشيخ احمد عبد العال هو وجه معروف في جمعية الاحباش (جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية) (...) ثبت انه شخصية ذات دلالة في ضوء علاقاتها باوجه عدة من هذا التحقيق، وخصوصا عبر هاتفه النقال الذي تبين انه اجرى عبره اتصالات عدة بجميع الشخصيات المهمة في هذا التحقيق".

وتابع النص ان "احمد عبد العال كان على اتصال دائم بشقيقه محمود عبد العال الناشط ايضا في جمعية الاحباش".

واشار الى ان محمود عبد العال "اجرى اتصالا بالهاتف النقال لرئيس الجمهورية اميل لحود قبل دقائق من الانفجار وتحديدا في الساعة 47،12، وبعد دقيقتين اجرى اتصالا بالهاتف النقال لريمون عازار" مدير المخابرات السابق في الجيش الموقوف حاليا.

واكد بيان جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية ان السيد احمد عبد العال "برىء من اي مشاركة في جريمة الاغتيال وهو على العكس حاول المساهمة من خلال التعاون مع بعض مؤسسات الدولة والشخصيات المعنية في كشف بعض المعلومات التي توصل الى كشف الحقيقة".

واضاف ان الجمعية "لم تنتهج في اي يوم من الايام هذه الممارسات والاعمال الدموية الارهابية، بل هي ضدها من منطلق ديني عقائدي فقهي".

والاحباش هو مذهب اسلامي اسسه عبد الله الحبشي الذي قدم من الحبشة في 1950 الى لبنان.

وقد خلفه الشيخ نزار الحلبي على رأس الحركة الاسلامية السنية المتطرفة. وازداد نفوذ الاحباش بعد العملية العسكرية السورية في لبنان في 13 تشرين الاول/اكتوبر 1990 التي اطاحت بالعماد ميشال عون من السلطة.

وكان لهم نائب في البرلمان اللبناني السابق الذي كانت غالبية اعضائه موالين لدمشق.

جماعة احمد جبريل

ومن جهته، نفى احمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين(القيادة العامة) أي صلة له شخصيا او تنظيمه في اغتيال الحريري رافضا ما ورد في تقرير القاضي ديتلف ميليس.

وقال جبريل من دمشق "نحن ننفي بشدة توريط اي من منظماتنا الاربع في هذه القضية"

واضاف لقناة العربية التلفزيونية الفضائية "نحن فوجئنا بهذا...التقرير الذي حاول ان يورط بعض منظماتنا بالقول انهم قدموا بعض المساندة لقادة أمنيين لبنانيين "

وقال في تصريح آخر لقناة الجزيرة الفضائية القطرية "ان هذا الاتهام استند الى كلام لشاهد غامض قد يكون عميلا للموساد" مشيرا الى المخابرات الاسرائيلية.

وسلم رئيس فريق التحقيق الدولي ديتليف ميليس التقرير الى كوفي انان الامين العام للامم المتحدة صباح الخميس الذي عرضه على مجلس الامن والحكومة اللبنانية مساء اليوم نفسه.

وقال التقرير ان اشخاصا من جماعة جبريل في لبنان نسقوا مع مسؤولين لبنانيين وسوريين في التحضير للتفجير بشاحنة والذي ادى الى مقتل الحريري و20 اخرين في بيروت في 14 فبراير شباط الماضي.

وقال جبريل "ان الجبهة حليفة لسوريا لان سوريا تساند الشعب الفلسطيني وقضيته".

واضاف "نحن حاضرون اليوم من اجل مثول من تطلبه لجنة التحقيق والقضاء اللبناني..يجب ان نحاكم ميليس على هذا المخطط".