جمال مبارك: تحديات كبيرة تواجه الحزب الحاكم بمصر

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2007 - 03:18 GMT
قال العضو القيادي في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بمصر جمال مبارك يوم الاحد ان الحزب يواجه تحديات كبيرة خلال السنوات المقبلة لكن الحزب لديه من الثقة بالنفس ما يكفي لتحمل مسؤوليتها.

وقال أمام المؤتمر العام التاسع للحزب الذي يحضره أكثر من ستة الاف عضو يمثلون قواعد الحزب ولجانه في مختلف أنحاء البلاد ان التحدي الاول هو "موضوع التشغيل وفرص العمل وفتح باب الرزق لشبابنا وكل ما هو متصل به من قضايا عدالة توزيع الدخل وعدالة توزيع الاستثمارات (على مناطق البلاد)."

وتقول الحكومة ان معدل البطالة يدور حول نسبة عشرة في المئة من قوة العمل لكن محللين اقتصاديين يقولون ان النسبة أكبر من ذلك بكثير.

وقال جمال مبارك في الكلمة التي ارتجلها والتي قوبلت بالتصفيق عدة مرات "(هناك) قضية أخرى وهي قضية الخدمات بشكلها الواسع من تعليم لصحة لنقل لخدمات للشباب والرياضة... قضايا حاسمة ومصيرية أخذنا فيها خطوات لكن ما زال أمامنا فيها مشوار طويل."

وأضاف أن هناك "قضية هامة نطرحها هذا العام مجددا وهي قضية السكان والزيادة السكانية. (هي) قضية لازم نضعها أمامنا بوضوح... لما تمثله من تحد كبير لعملية التنمية في السنوات المقبلة."

وتشير تقديرات الى أن عدد سكان مصر يزيد حاليا على 75 مليون نسمة وأن السكان يزيدون سنويا بمعدل يقارب مليونا و700 ألف نسمة.

وتقول الحكومة ان الزيادة السكانية تلتهم ثمار التنمية وتتسبب في بقاء الازمات المزمنة مثل أزمة البطالة وتكدس المدارس بالتلاميذ وزحام المدن.

وقال ابن الرئيس حسني مبارك "هذه هي الهموم والمشاكل التي تحملونها وهي التي جئتم لتعبروا عنها في المؤتمر... هذه هي الهموم والمشاكل التي يحملها الحزب الوطني... وهو يتوجه لصياغة السياسات والتوجه بنا من واقع الى واقع جديد في الفترة القادمة."

وأضاف "نحن لا نملك كحزب أغلبية ترف أن نقعد في صفوف المعارضة ونعارض فقط."

وتابع "بلدنا تتقدم بحزب عنده من الثقة لان يكاشف وأن يوضح (المشكلات) وأن يتحمل المسؤولية (عنها)."

ويعقد الحزب هذا المؤتمر تحت شعار "مصر بتتقدم بينا" ويقول معارضون ان مصر تتخلف تحت حكم الحزب الوطني.

ويشغل جمال مبارك (43 عاما) منصبي الامين العام المساعد للحزب وأمين السياسات به. كما يرأس لجنة السياسات في الحزب وهي أكثر لجانه نفوذا.

ويقول محللون وسياسيون معارضون ان الرئيس المصري يعد جمال لحكم مصر لكن جمال الذي عمل في السابق مصرفيا استثماريا يقول انه لا يطمح الى تقلد منصب رئيس الدولة.

ويقول بعض المحللين ان وصول جمال مبارك الى الحكم غير ممكن الا في حياة والده الذي بامكانه أن يمنع حدوث صراع على السلطة أو تدخل الجيش.