دعا البيت الابيض الى افساح المجال امام حملات انتخابية حرة في مصر تحضيرا للانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في ايلول /سبتمبر المقبل، في حين رفضت مصر ان يفرض عليها من الخارج مراقبون للانتخابات الرئاسية حسب ما اعلن جمال مبارك النجل الاكبر للرئيس المصري
وقال جمال مبارك خلال مؤتمر صحافي في مقر الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم "لن يفرض على مصر اي محاولة اجنبية لفرض نوع من الرقابة".
وقال الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان في لقاء مع الصحافيين "نرى انه من المهم ان يحظى المرشحون بفرصة خوض حملات انتخابية ناشطة والتكلم بحرية عن ترشيحهم لكي يتمكن المواطنون من اختيار حكامهم".
واضاف جمال مبارك ردا على صحافية طلبت منه التعليق على تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش "هذا شأن مصري نحن نقرره كما فعلناه في التغييرات الدستورية". وأوضح نجل الرئيس المصري ان المحادثات ستجري في الاوساط السياسية المصرية حول مسألة المراقبين الدوليين او المحليين, مشيرا الى ان مصر ستتخذ هذا القرار.
وتابع "هذا موضوع لم يحدث بخصوصه توافق حتى الان في الاوساط والاحزاب السياسية. في النهاية سيحدث حوار حول هذا". واقر مجلس الشعب المصري في 10 مايو/ايار تعديلا دستوريا ينص على انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع المباشر مع تعددية المرشحين, وليس باختيار مرشح واحد في البرلمان يتم طرحه للاستفتاء شعبيا كما سرت العادة حتى الآن.
وسيخضع هذا التعديل الدستوري لاستفتاء في 25 مايو/ايار. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش دعا الاسبوع الماضي الى نشر مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية الا ان جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك رفض هذا الاقتراح. وقال بوش خلال زيارة الى ريغا عاصمة لاتفيا السبت الماضي ان الانتخابات المصرية يجب ان تجري "بحضور مراقبين دوليين وفي ظل قوانين تسمح بحملات انتخابية حقيقية