جمال مبارك يعزز موقعه داخل الحزب الحاكم ولن يترشح للانتخابات البرلمانية

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2005 - 09:06 GMT

عزز جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك وخليفته المفترض موقعه داخل الحزب الوطني الديموقراطي (الحاكم) وحدد الخطوط العريضة للبرنامج الذي سيطبقه الرئيس الذي اعيد انتخابه خلال السنوات الست المقبلة.

من جهة اخرى اعتبر مبارك انه من السابق لاوانه الحديث عن ترشحيه للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر دون ان يستبعد امكانية ذلك مؤكدا في المقابل انه لن يترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة. واكد جمال مبارك (41 عاما) امين "اللجنة العليا للسياسات" في الحزب الوطني الديموقراطي ان الفضل في الفوز الكبير الذي حققه والده في السابع من ايلول/سبتمبر عندما انتخب لولاية خامسة من ست سنوات يعود الى الحزب. وكان جمال مبارك يرئس حملة والده الانتخابية الذي فاز في اول اقتراع سري مباشر بين اكثر من مرشح. واطلق جمال مبارك حملة الانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر لتجديد اعضاء مجلس الشعب الذي يسيطر عليه ايضا الحزب الوطني الديموقراطي. ويأتي خطاب جمال امام المؤتمر السنوي للحزب الوطني الديموقراطي المنعقد في القاهرة بعد يومين على ادلاء الرئيس مبارك اليمين الدستورية الذي وعد خلاله باصلاحات سياسية واقتصادية في العمق وقبل ستة اسابيع من انتخابات تشريعية مهمة جدا. وقال جمال مبارك ان الحزب اثبت خلال الحملة الانتخابية الرئاسية قدرته على التحديث مشددا على "سجل حافل بالانجازات كانت ثمرة ما طرحناه على مدار السنوات الماضية من سياسات ورؤى وأفكار".

من جهة اخرى سئل مبارك في مؤتمر صحافي على هامش اعمال المؤتمر السنوي للحزب الوطني اذا كان ينوي ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة فاجاب "هذا سؤال افتراضي.. الانتخابات ستتم بعد ست سنوات ولا استطيع الاجابة الان" دون ان يستبعد بذلك هذا الاحتمال. واضاف "انني لا احاول التهرب من الاجابة ولكني حقيقة لا استطيع ان اجيب الان وكل ما استطيع ان اقوله انني لا انوي ترشيح نفسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة" التي ستبدأ في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وتنتهي اوائل كانون الاول/ديسمبر. واستبعد ان يكون هناك اشراف دولي على الانتخابات التشريعية المقبلة مؤكدا ان غالبية منظمات المجتمع المدني المصرية لا توافق على الرقابة الدولية.واكد ان هذه المنظمات ستقوم بمراقبة الانتخابات التشريعية كما فعلت خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في السابع من ايلول/سبتمبر الماضي.

ويفترض ان يلقي الرئيس مبارك بدوره خطابا يشدد فيه على "دور الجيل الجديد في هذه المرحلة الجديدة التاريخية" التي تمر بها مصر على ما ذكرت الصحيفة الاسبوعية الحكومية "الاهرام ويكلي".