جناح القاعدة السعودي: تفجيرا الرياض استهدفا وزير الداخلية

تاريخ النشر: 04 يناير 2005 - 08:27 GMT

اعلن جناح القاعدة في السعودية مسؤوليته عن تفجيري الرياض الانتحاريين الاسبوع الماضي، قائلا انهما استهدفا اغتيال وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز.

وتوعد "تنظيم القاعة في الجزيرة العربية" في بيان على الانترنت حمل توقيعه وتاريخ 31 كانون الاول/ديسمبر، بشن المزيد من الهجمات بالمملكة.

وكانت وزارة الداخلية قالت ان 18 شخصا على الاقل جرحوا في الهجمات التي وقعت يوم 29 كانون الاول/ديسمبر حيث فجر متشددون سيارتين ملغومتين خارج مجمع الوزارة الحصين ومقر قيادة قوات الطواريء الخاصة.

وقال التنظيم في بيانه ان احدى كتائبه اعدت عملية لقتل وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز وابنه وحاشيته وضرب مقر قوات الطواريء.

وقال ان عددا من مدربي تلك القوات قتلوا وجرح عدد من افرادها.

واعلنت وزارة الداخلية السعودية الاثنين، ان نحو ثلاثة أطنان من المتفجرات استخدمت في التفجيرين.

وذكر بيان صدر أمس الاثنين عن وزارة الداخلية أن السيارة التي استخدمت في التفجير الذي وقع خارج مقرها هي من نوع "جي إم سي-سوبربان" وأنها كانت محملة بما يقارب طنا ونصف الطن من المواد المتفجرة والتي شملت مادة الأمونال.

وأضاف البيان أن السيارة الأخرى التي انفجرت على بعد 380 مترا من مقر قوات الطوارئ بالرياض كانت من النوع ذاته ومسجلة في الرياض وتحمل ما يقارب طنا وثلاثمائة كيلوغرام من الخلائط ذاتها.

وذكر البيان أن الأجهزة الأمنية حددت اسم شخص شارك في الهجوم، يدعى إسماعيل علي محمد الخزيم سعودي الجنسية، وأنه كان يساعد في جمع المعلومات عن المقيمين الأجانب وتجنيد مهاجمين على أهداف داخل المملكة.

وكانت السلطات أعلنت أن المشاركين في مهاجمة مقر الوزارة هما عبد الله سعود السبيعي, أحد أهم المطلوبين لدى السلطات السعودية, ومحمد محسن العصيمي.

أما المهاجمان اللذان استهدفا مقر قوات الطوارئ فقد قالت الوزارة أنهما دخيل عبد العزيز الدخيل العبيد وناصر علي سعد المطيري.

وقتلت قوات الامن السعودية سبعة اشخاص بعد الهجومين اللذين جاءات بعد يومين داميين اسفر عن مقتل 3 متشددين واعتقال اخرين في جدة والرياض.

حيث قتلت قوات الامن احد المسلحين الذي فتح النار على الشرطة كما قتل اخرين في مدينة جدة الساحلية

وكانت الرياض أصدرت في كانون الأول/ديسمبر 2003 قائمة تضم 26 متطرفا وخلال الشهور الماضية أعلنت مقتل أو اعتقال معظمهم.

وتخوض السعودية معركة ضد موجة من العنف يشنها تنظيم القاعدة منذ مايو/ أيار العام الماضي. ولقي حوالي 170 شخصا حتفهم في هجمات، بما في ذلك عدد من الغربيين.

(البوابة(مصادر متعددة)