جنبلاط لن يعتذر علانية من النظام السوري

تاريخ النشر: 23 يناير 2010 - 07:05 GMT

قالت مصادر في الكتلة البرلمانية التي يقودها الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط إن الأخير" لن يعتذر علانيةً من النظام السوري، وبالطريقة التي يتمناها البعض ان تحصل، معتبرة أنه "وحده الذي يقرر ما عليه فعله قبل ذهابه الى سورية".

وكان المصدر يرد على تصريحات للقيادي في حزب البعث في لبنان عاصم قانصوه الذي قال إن "النائب وليد جنبلاط لن يزور سورية اذا اصر على ما قاله في الماضي بحقها"، متمنياً لهذه الزيارة ان تنجح "ولكن بعد قيامه ببعض الواجبات التي يعلمها اكثر من غيره".

ونقل موقع "14 آذار" الالكتروني عن نائب في كتلة جنبلاط قوله: "من غير المسموح لأمثال قانصوه ان يملوا على وليد جنبلاط ماذا يفعل ويقوم به من خطوات في السياسة، فهو زعيم وطني كبير معروف بتاريخه ونضالاته وثوابته، وليتذكر السيد قانصوه كيف جال في شوارع بيروت عام 2005 مهدداً ومتوعداً النائب جنبلاط بحياته وأمنه الشخصي، ولهذا لا حاجة للرد على ما يقوله نائب حزب البعث وامثاله في لبنان".

وأكد النائب الذي رفض الكشف عن اسمه؛ ان جنبلاط لن يعتذر علانيةً من النظام السوري، وبالطريقة التي يتمناها البعض ان تحصل، فهو وحده الذي يقرر ما عليه فعله قبل ذهابه الى سورية، وكلام قانصوه يأتي في اطار مزايدة رموز سورية في لبنان على القيادة السورية للإيحاء بأنهم الاقرب اليها سياسياً، والكلام عن وليد جنبلاط شكّل ظرفاً مناسباً لإظهار الطاعة وللظهور الاعلامي".

واعتبر المصدر أن سورية بحاجة الى وليد جنبلاط وليس العكس، مشيراً إلى ان "النائب جنبلاط سيزور دمشق في الوقت المناسب حالما تنضج الظروف".

واضاف المصدر معلّقاً على اعتبار البعض ان زيارة الرئيس السابق اميل لحود تشكّل محطة ضرورية وشرطاً اساسياً لاستكمال الطريق الى دمشق: "رئيس اللقاء الديمقراطي حسم موقفه اثر زيارته النائب ميشال عون في الرابية قائلاً بانها آخر المصارحات، ولا اعتقد انه سيزور الرئيس الاسبق اميل لحود". وتساءل: " ماذا يمثل اميل لحود في الوضع اللبناني الحالي ليزروه وليد جنبلاط؟".