اتهم الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط النظام السوري بالتخطيط لاغتيال عدد من النواب اللبنانيين لقلب الاكثرية داخل المجلس النيابي "وصولا الى عودة الحكم السوري الى لبنان"، كما اتهم اصف شوكت بتهديد قائد الجيش اللبناني بعد اغلاق الخط العسكري.
وجاء كلام جنبلاط في مقابلة مع تلفزيون اوربت القناة الثانية مساء الاحد نقلت الصحف اللبنانية مقاطع منها اليوم الاثنين.
وردا على سؤال حول ما اذا كان يشعر بانه مهدد بالقتل قال جنبلاط "كل نائب قال لا للتمديد (للرئيس اميل لحود) مهدد" مضيفا "يبدو ان هناك خطة تطول الغالبية النيابية التي تزيد ستة او سبعة نواب على الموالاة، قتلوا جبران تويني وهناك نواب من اللقاء الديموقراطي (كتلة جنبلاط) على لائحة الاغتيال وكذلك من كتلة قرار بيروت" (برئاسة سعد الحريري).
وتابع جنبلاط قائلا "وفي رايهم انهم عندما ينجحون في تصفية هؤلاء ربما تتغير الصورة في مجلس النواب ليقول هؤلاء ان اللبنانيين غير اكفياء وصولا الى عودة الحكم السوري الى لبنان" واصفا ذلك ب"الخطة الجهنمية".
وباغتيال جبران تويني يصبح عدد نواب الاكثرية حاليا 71 نائبا وهم يتألفون بشكل خاص من نواب كتلة الحريري وكتلة جنبلاط اضافة الى نواب مسيحيين وعلى راسهم كتلة حزب القوات اللبنانية. ويتالف المجلس النيابي من 128 نائبا.
وكان جنبلاط شن اعنف حملة على النظام السوري بعيد اغتيال النائب تويني ووصف الرئيس السوري بشار الاسد بـ"الرجل المريض"، معتبرا انه اذا بقي في السلطة "لن نعرف الاستقرار في الشرق الاوسط".
وكشف جنبلاط ان قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان تلقى تهديدا من رئيس شعبة المخابرات العسكرية السورية اللواء آصف شوكت بعد ان قرر اقفال الخط العسكري عند نقطة الحدود اللبنانية السورية في المصنع شرقي لبنان الذي كانت تستخدمه الشخصيات المقربة من دمشق خلال فترة وجود الجيش السوري في لبنان على مدى 29 عاما.
وقال جنبلاط "بالامس استطاع قائد الجيش ان يقفل الخط العسكري في الجمارك وقد تلقى تهديدا من آصف شوكت كفانا مواربة وكذبا نعلم كيف يتصرفون".
واصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا مقتضبا نفت فيه حصول تهديد. وجاء في البيان "يهم هذه القيادة ان توضح ان قائد الجيش لم يتلق اي تهديد من اي جهة بسبب اقفال الخط العسكري بصورة مباشرة او غير مباشرة".