جنبلاط يجري محادثات في ثاني زيارة لدمشق بعد المصالحة

تاريخ النشر: 17 أبريل 2010 - 03:27 GMT
الاسد وجنبلاط/سانا
الاسد وجنبلاط/سانا

أجرى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان النائب وليد جنبلاط محادثات في دمشق في إطار متابعته لزيارته الأولى التي أجراها في نهاية مارس/ آذار الماضي والتي كان قد التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد. وتعد زيارة جنبلاط هذه لدمشق الثانية له بعد مصالحته مع القيادة السورية.

وأفاد بيان للحزب التقدمي الاشتراكي أن جنبلاط الذي رافقه وزير الأشغال العامة غازي العريضي، التقى معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف. كما التقى الرئيس السابق لأركان الجيش السوري العماد حكمت الشهابي.

وقال جنبلاط إن محادثاته تطرقت إلى محطات الماضي للنضال المشترك في مواجهة مشاريع تفتيت لبنان ومقاومته، وفق وصفه.

يذكر أن ناصيف الذي عينه الأسد معاوناً لنائب الرئيس في ابريل/ نيسان 2006 هو المكلف في سوريا بتولي ملف علاقة دمشق مع الحزب التقدمي الاشتراكي. وأنهت الزيارة الأولى لجنبلاط قطيعة مع دمشق استمرت لأكثر من خمس سنوات.

وكان جنبلاط قد أعلن فور انتهاء زيارته الأولى لسوريا أنه بدأ مع الأسد خطا سياسيا للمستقبل يتضمن ثوابت تبدأ بدعم "المقاومة"، في إشارة إلى حزب الله.