جنبلاط يرفض الصلح مع النظام السوري

تاريخ النشر: 13 يونيو 2006 - 02:48 GMT
عبّر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط عن رفضه المصالح مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بأنه "طاغية الشام".

وقال جنبلاط خلال كلمة له أمام منظمة الشباب التقدمي التابعة لحزبه (التقدمي الاشتراكي) إنه يرفض أية تسوية أو ميثاق شرف أو صلح "مع طاغية الشام" أو مع "المأمورين منه" في إشارة إلى الرئيس اللبناني اميل لحود الموالي لدمشق.

وأوضح جنبلاط أن ميثاق الشرف "نحترمه مع الأحرار والديمقراطيين، مع أحرار العالم، لكن لن نحترم ميثاقا مع السفاحين أو مع المأمورين للسفاحين". واعتبر جنبلاط أن "ميثاق الشرف يكون لاحقا مع السوريين الأحرار في الداخل والخارج بعد أن تتحرر بلاد الشام من طاغية الشام" حسب تعبيره.

ورأى جنبلاط من جهة أخرى أن هدف النظام السوري هو "تعطيل المحكمة الدولية (الخاصة باغتيال رفيق الحريري)، علينا أن نركز على الهدف وان نتذكر دائما الهدف، وهو إنشاء المحكمة الدولية، وعندها يكون (رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج) برامرتس أو غيره المدعي العام، ويجلب أكبرهم في الشام وفي لبنان إلى المحكمة".

وأوضح جنبلاط أنه " لا أبو عدس ولا غيره قتل الحريري، إنما هم قتلوه، النظام البوليسي اللبناني السوري قتل الحريري ورفاقه".

وذكّر جنبلاط بما أدلى به في نيويورك بشأن الدعوة إلى إسقاط النظام السوري ومحاكمة عناصره، وقال: "وكم كانت تلك الجملة جميلة في نيويورك، صحيح الامبريالية لها مساوئ لكن في بعضها محاسن، ليتنا نملك غوانتانامو ونجلبهم إلى غوانتانامو في لبنان"، وفق تعبير جنبلاط.