جنبلاط يرفض نزع سلاح حزب الله

تاريخ النشر: 27 فبراير 2005 - 10:36 GMT

شدد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الاحد، على رفضه نزع سلاح حزب الله الذي تعتبره واشنطن منظمة ارهابية، واكد انه سيبلغ ذلك الى المبعوث الاميركي ديفيد ساترفيلد.

وقال جنبلاط، ابرز قادة المعارضة في لبنان، "سنقول لساترفيلد باننا مع الطائف لان القرار 1559 يوجد فيه بند يتضمن تجريد المقاومة من السلاح هذا ما نرفضه ولا نريد تجريد المقاومة من السلاح اليوم، انما نريد فقط الحوار مع السيد نصر الله" زعيم الحزب الاصولي.
واكد جنبلاط انه سيستقبل المبعوث الاميركي على الغداء في قصره المختارة في الجبل جنوب شرق بيروت حيث يقيم منذ اسبوع دون ان يحدد موعدا.
وكان ساترفيلد الذي وصل الى بيروت السبت قد ذكر الاحد بان بلاده تعتبر حزب الله "منظمة مشاركة بنشاط في اعمال ارهاب ضد اسرائيل" وقال "هذا يجب ان يتوقف".
ووجه جنبلاط دعوة جديدة الى حزب الله واشاد بزعيمه حسن نصر الله الذي قتل احد ابنائه في هجوم للحزب على قوات الاحتلال الاسرائيلي قبل انسحابها من لبنان.
وقال "يحق لنا بأن نقول لسيد المقاومين ابو هادي الى اين؟، وهل سيلتحق معنا في الركب من اجل الاستقلال الوطني الديموقراطي الحر؟ وهذا سؤال مشروع لمن حرر وكان من بناة الاستقلال عبر تحرير الجنوب من الوجود الاسرائيلي".
واضاف "يحق لنا هذا السؤال علما انه قيل لي ان بعض الاوساط في حزب الله وربما ذلك اشاعة يشككون في موقفي، فليكن هناك حوار، واعتقد انه وحده من يستحق الحوار".
وكان زعيم حزب الله الذي يتمتع بنفوذ قوي في طائفته ويحظى باحترام الكثير من اللبنانيين شارك في اجتماعات الموالين لدمشق داعيا في الوقت نفسه الى حوار وطني لحل الازمة الناجمة عن اغتيال الحريري.