جنرال امريكي .. تنظيم القاعدة مازال نشطا في شمال العراق

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2009 - 07:17 GMT
قال قائد الفرقة المتعددة الجنسيات في شمال العراق والقوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال روبرت كاسلين اليوم ان الوضع في العراق لا يزال مبعث تحدي واضطراب.

وسلط كاسلين الضوء في حديثه للصحافيين عبر الهاتف من معسكر (سبايكر) في العراق على الهجوم الاخير الذي وقع في الموصل امس الاثنين واصفا الهجوم بانه غير مبرر كما انه كبير ".

واشار الى ان المكاسب في مجال الأمن والاقتصاد والحكم "لا يزال هشا في ذلك البلد".

واضاف كاسلين الذي تولى مهامه الحالية في العراق في نوفمبر 2008 ان قواته تتولى المسؤولية في سبعة أقاليم في أقصى الشمال تشمل (صلاح الدين) و(ديالي) و(نينوى) و(كركوك) ومحافظات كردستان الثلاث وهم (أربيل) و(دهوك) و(السليمانية).

وشدد على أن الوضع الأمني هناك "تحسن بشكل كبير" على مدى الأشهر التسعة الماضية بسبب "المشاركة الفعالة مع قوات الأمن العراقية خلال العمليات المشتركة وجهود اعادة الاعمار" مؤكدا ان "شراكتنا عطلت شبكات المسلحين المتطرفين ودهورت قدرات هجماتهم".

واضاف "ان العراقيين يتولون القيادة بشكل كامل ولا يزال العراق يستفيد من هذه المكاسب الامنية من خلال الاتفاق الامني".

من جهة اخرى قال كاسلين ان حركة تنظيم القاعدة في العراق والتي اشار الي انها اتحدت مؤخرا مع حركة دولة العراق الاسلامية "لا تزال متمركزة مع قيادتها وقدرتها المالية في شمال العراق خاصة في الموصل" مشددا على انها تمتلك "الحجم وما زالت تمتلك القدرة ولا تزال تشكل مرونة في القدرة على تجديد قوتها في القتال عند الضرورة".

اما بالنسبة للقضايا بين الاكراد والعرب والتوتر القائم قال "ان ذلك واحدة من أخطر مسارات العمل لجميع انحاء العراق ويمكن بالتأكيد ان يعقبه اشتباك عرقي مميت بين الأكراد والعرب".

وفي السياق الامني اكد الجنرال الامريكي ان عدد الهجمات في الموصل انخفض بشكل عام معتبرا ذلك بتطور "مشجع جدا".

وحول الهجمات الارهابية التي وقعت في الموصل امس الاثنين اشار كاسلين الى ان "ما زاد هو القدرة على اجراء الهجمات الكبيرة حيث تركزت في المقام الاول على قوات الامن العراقية مثل الشرطة" مشددا في هذا الصدد ان هناك زيادة في اعداد الضحايا في مرحلة ما بعد 30 يونيو الماضي ولكن الانخفاض في عدد الهجمات.

يذكر ان 50 شخصا على الاقل لقوا مصرعهم واصيب المئات بجروح امس الاثنين في سلسلة من التفجيرات التي ضربت بغداد وقرية بالقرب من مدينة الموصل الشمالية والتي تعتبر من اسوأ اندلاع للعنف منذ انسحاب القوات الامريكية يوم 30 يونيو الماضي.