جنوب افريقيا تحذر من ارهابيين يسعون لمأوى بالمنطقة

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2005 - 07:46 GMT

قال وزير الاستخبارات في جنوب افريقيا الاثنين ان افرادا على صلة بتنظيم القاعدة وجماعات اخرى يختبئون في جنوب افريقيا وقد يقيمون شبكات داخل المنطقة.

قال روني كاسريل لوفود في مؤتمر بحري في كيب تاون "هناك جماعات في افريقيا تدعي انها جزء من القاعدة وتنظيمات اخرى."

وقال "انهم يبحثون عن مأوى في هذا الجزء من القارة لكن المسألة ليست فقط العثور على ملجأ بل من المحتمل انها محاولة لاقامة شبكات."

وتعرضت افريقيا افقر قارات العالم لسلسلة من الهجمات راح ضحية اخرها 60 قتيلا في مصر في الشهر الماضي.

وكانت الهجمات موجهة في الغالب الى المناطق السياحية لكنها اسفرت عن مقتل المئات من الافارقة كما حدث في حالة تفجيرات عام 1998 التي كانت موجهة الى السفارتين الامريكيتين في دار السلام في تنزانيا ونيروبي في كينيا.

وقال كاسريل ان افرادا لهم صلة بالجماعات المتطرفة عثر عليهم في جنوب افريقيا وموزامبيق ودول مجاورة اخرى وتم اعتقال احد الاشخاص في زامبيا بعد زيارته لعدد من دول جنوب القارة الافريقية.

وقال "قوات الامن اليقظة التي تدعمها المجتمعات هي وحدها القادرة على وقف ذلك (اقامة شبكات ارهابية)."

ولم يذكر اسم الشخص الذي اعتقل في زامبيا. وكان البريطاني هارون رشيد أسود الذي اعتقل بناء على طلب تسليم اميركي واتهم بالتامر لانشاء معسكر لتدريب المتشددين في ولاية اوريغون قد تم ترحيله الى بريطانيا من تلك الدولة في اوائل الشهر الحالي.

وتتوجه انظار العالم الى جنوب افريقيا بعد ان أثار مسؤولون القلق من ان وثائق هوية جنوب افريقية مزيفة تقع في ايدي المتطرفين الذين قد يجدون ان من الاسهل عليهم ان يستخدموها بدلا من وثائق الدول التي ينتمون اليها.

وتعتبر جنوب افريقيا ايضا في نظر محللي الامن بعلاقاتها المالية والمصرفية المتطورة مع الغرب قاعدة عمليات لمثل هذه الجماعات.