ذكر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت، ان جنودا اسرائيليين شنوا هجوما بالقنابل الصوتية على موقع عسكري اسرائيلي في جنوب قطاع غزة "انتقاما" لقائد كتيبتهم الذي تمت تنحيته.
وقال الموقع ان "رفاق قائد فرقة عسكرية في وحدة غولاني في الجيش الاسرائيلي قرروا الانتقام له من قائد الكتيبة الذي قرر تنحيته".
واضاف ان الجنود "قاموا، في منتصف الليل، بالقاء قنابل صوتية داخل موقعهم العسكري في منطقة محور فيلادلفي، في جنوب قطاع غزة".
ووقع الهجوم الاربعاء، في موقع "غيريت" العسكري القريب من الحدود مع مصر، وهي منطقة تعد شديدة الحساسية في المناطق الفلسطينية.
وقال موقع "يديعوت احرونوت" ان قائد الكتيبة اعلن أنه "سيقصي كل جنود الفرقة إذا لم يعترف الفاعل، وقبل لحظات من انتهاء موعد الانذار اعترف جنديان بفعلتهما فتقرر تنحيتهما" وفق المصدر.
وبحسب الموقع، فان قائد الفرقة الذي انتقم له الجنديان تقررت تنحيته من قبل قائد الكتيبة، بعدما القى كرسيا نحو جندي تلكأ في مساعدته في ترتيب طاولة طعام الغداء.
وكان الجندي طلب من قائد الفرقة تمكينه من إنهاء محادثة هاتفية كان يجريها في حينه، على ان يلتحق به ويعد الطاولة معه بعدها، وهو ما لم يعجب قائد الفرقة، فقام بالقاء كرسي نحو الجندي.
وقال الموقع انه "إثر هذه الحادثة، قرر قائد الكتيبة، المقدم رافي، اقصاء قائد الفرقة، الذي سبق وسجلت ملاحظة في ملفه بسبب رفضه المشاركة في مهمة عسكرية".
ونقل موقع "يديعوت احرونوت" عن أحد الجنود قوله إن "قرار قائد الكتيبة أغضب جنود الفرقة فقرروا الانتقام لقائدهم".
وعند الساعة الرابعة فجراً، هز المعسكر دوي انفجار هائل تبين، لاحقاً، أنه نجم عن فعلة الجنود.
—(البوابة)