دافعت جهات عربية وتركمانية في كركوك الاحد عن تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشان المدينة بعد ان ندد بها مسؤولون في اقليم كردستان العراق.
وقال الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي رئيس المجلس الاستشاري العربي في كركوك (255 كلم شمال بغداد) ان "الاحزاب العربية ترفض التدخلات الاقليمية في الشأن الداخلي لكن تصريحات الحكومة التركية لا تمثل خرقا او تدخلا بل وجهات نظر اقليمية على الحكومة العراقية احترامها".
واضاف العاصي رئيس اكبر تجمع للاحزاب والقوى العربية السنية والشيعية في المدينة ان "الاحزاب والقوى والعشائر العربية لن تغير مواقفها من احترام خصوصية الاكراد والتركمان والعرب في المدينة باعتبارهم سكانها الاصليين".
وطالب ب"اشراك الجامعة العربية في القضية كون العراق عضوا رئيسيا (...) كما ينص الدستور الدائم الى جانب اشراك الامم المتحدة بشكل فاعل وحيوي لحل هذه القضية".
وقال "نؤكد تمسك المجموعة العربية بتعليق عضويتها في المجلس المحلي ونحن على استعداد تام وكامل للحوار مع اي طرف كان تحت ظل العراق والحكومة ورئاسة الجمهورية للخروج من مأزق كركوك وضمان عراقيتها ووحدة العراق وشعبه".
من جهتها رحبت الاحزاب التركمانية بدعوة تركيا واعتبر رئيس الحزب الوطني التركماني جمال شان المنضوي تحت الجبهة التركمانية العراقية ان تصريحات اردوغان "هدفها انهاء الازمة عبر الاتفاق والمصالحة الوطنية".
واضاف ان "المواقف العربية والاقليمية المعارضة لالحاق كركوك باقليم كردستان او تنفيذ المادة 140 من الدستور في الوقت الراهن واضحة وصريحة والاصرار على تسوية القضية حاليا يعني ادخال البلاد في ازمات تضاف الى الاحتقان الطائفي".
بدوره قال جليل آغا القيادي في الجبهة التركمانية العراقية ان التركمان "يطالبون البرلمان العراقي وحكومة نوري المالكي بسن قانون يمنح كركوك فدرالية خاصة على ان يتولى الاكراد والعرب والتركمان والكلدوآشوريون ادارتها بشكل مشترك".
وكانت سلطات اقليم كردستان انتقدت تصريحات اردوغان الذي دعا قبل ايام خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في انقرة الى "وضع خاص" للمدينة.