اعلن الناطق باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة الاربعاء، ان اعتذار الصحيفة الدانماركية التي نشرت رسوما مسيئة للنبي جاء ثمرة لاتصالات وحوارات "مكثفة" اجراها الاردن مع الحكومة الدانماركية واطراف في الصحيفة.
وكان الاردن في مقدمة الدول الاسلامية التي بادرت الى الاحتجاج رسميا لدى الدانمارك على نشر صحيفة "يلاندس-بوستن" لمجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي في 30 تموز/يوليو الماضي.
وقال جوده ان "الحكومة استدعت السفير الدنماركي المقيم في دمشق والمعتمد لدى البلاط الملكي الهاشمي وتحدثت مع القنصل الدنمركي في عمان ووزير الخارجية ( الاردني عبد الاله الخطيب) كان له اتصالات مع وزير خارجية الدانمارك (بير ستيغ موللر)".
واضاف انه نتيجة "اجتماعات مكثفة" و"حوار" مع وفد اعلامي كان في ضيافة وكالة الانباء الاردنية في زيارة "مبرمجة مسبقا" ومن ضمنه "احد المساهمين في الصحيفة"، فقد "قام هذا الشخص بالضغط على الصحيفة التي قدمت اعتذارا واضحا".
ولم يكشف جودة عن هوية هذا الشخص، لكنه لفت الى ان الاعتذار الذي جاء في وقت متأخر من مساء الاثنين "بثته بصورة عاجلة وكالة الانباء الاردنية/بترا/".
واكد جودة ان صدور هذا الاعتذار الذي تمنعت عنه الصحيفة لفترة طويلة برغم الاحتجاجات العارمة في العالم الاسلامي "يبين مدى ثقل الاردن ونفوذه وتأثيره على المجتمعات الدولية وعلى الرصيد الهائل من الاحترام للاردن وقيادته".
وشدد الناطق الرسمي على ان "الاردن اعرب منذ البداية انه لا يقبل الاساءة الى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم".